أشادت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، بموقف الفنان الشامي وقراره تأجيل إصدار ألبومه الأول بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدة على استحقاقه الجنسية اللبنانية، كما قارنت موقفه رغم حداثة سنه بغيره من الفنانيين الذين توجهت لهم بالقول: ” الشامي طلع أشرف منكم بكثير.”
حيث علقت الأحمدية على مضمون كلام الشامي الذي أدلى به من خلال مقطع فيديو عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستغرام، والذي قدم به اعتذاره للجمهور عن غيابه وعن اضطراره للحديث عن الفن في الوقت الذي يسقط فيه الشهداء والجرحى.
تأجيل ألبوم الشامي
وأعلن الشامي خلاله، عن تأجيل إصدار ألبومه الغنائي الأول الذي كان يحضر لطرحه رغم ما يمثله من أهمية في حياته، وذلك بسبب حالته النفسية والإنسانية التي لا تمكنه من العمل بالفن في ظل هذه الحرب ومعاناة الآخرين.
ولفت الشامي إلى أنه أدرك بأن هناك “دولة عاهرة في إشارة إلى الكيان الإسرائيلي”، تصر على تدميرنا وتدمير الجيل الجديد كما دمرت الجيل السابق، مبينا أن كل التقييمات والتصنيفات تشير إلى أنها “دولة عاهرة”.
وطالب الشامي متابعيه، بأن لا يعتادوا مشاهد الموت في لبنان وفلسطين، لكون هذا الكيان قد آذى الجميع وتسبب لنا بالأذى على الصعيد المهني وعلى الصعيد الشخصي وعلى جميع الأصعده، كما دعا إلى الشعور بالناس وبالأذى وبمعنى الحرب، لا أن يتم اختصار الموضوع بالمشاهدة على وسائل التواصل فقط.
نضال الأحمدية تؤكد استحقاق الشامي الجنسية اللبنانية
وفي تعليقها على مواقف الشامي، أعربت نضال الأحمدية عبر مقطع مصور على حسابها في فيسبوك، عن إعجابها به، واصفة إياه بالمثقف والذكي.
ولفتت إلى أنها كالكثير مثلها ومن أعمار مختلفة، قد لا يفهمون نمط الغناء الذي يقدمه الشامي، معتبرة بأن أجمل ما في هذا الفنان الشاب ليس طريقة غناءه، فهناك الكثير من المغنين، لكن أحدا لم يخرج ويقول الكلام الذي قاله الشامي.
وبينت بأن الوعي الذي يملكه الشامي يمنحه المسؤولية الكبيرة لكي يقود الملايين من عشاقه، ويوضح لهم من يكون الكيان الإسرائيلي.
ولفتت إلى أن المطلوب من الشامي أن يقود الشباب الذي يحبونه ويتابعونه ويتأثروا به، فتاريخيا شعوب المنطقة ليست بأمان بسبب هذا الكيان الذي هو عبارة عن وحوش بشرية.
وأعربت عن فخرها بالفنان الشامي مؤكدة بأنه يستحق الجنسية اللبنانية، وتوجهت بالشكر له لبقائه في لبنان رغم الحرب.
كما شكرته على تأجيله إصدار ألبومه الأول، مطالبة إياه بعدم تأجيل إصداره فلن يتم لومه أبدا، مشيرة إلى أن من يمكن أن يتم لومه هم الأكبر من الشامي بـ 20 و30 و40 سنة، ولم يتجرأوا على قول كلمة واحدة بعد مجزرة الثامن من نيسان.
وختمت الأحمدية برسالة مبطنة إلى الفنانين: “الشامي طلع أشرف منكم بكثير جميعكم أو 99% منكم.”
