أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ستبدأ اليوم دعم مشروع “الحرية” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

وأكدت القيادة أن المهمة ستتضمن دعم السفن التجارية لضمان عبورها بحرية عبر المضيق دون عوائق.

وأشارت إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود والأسمدة، ما يجعله ممرًا استراتيجيًا شديد الأهمية.

وشددت القيادة على أن دعمها لمهمة تأمين السفن في مضيق هرمز ضروري للأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأوضحت أن مشروع “الحرية” يشمل نشر أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري، في إطار خطة موسعة لتأمين الممر البحري الحيوي.

وأضافت أن الدعم الأمريكي للعملية يتزامن مع استمرار الحصار البحري في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
كما لفتت إلى أن الخطة تشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة ضمن منظومة الدعم البحري للمهمة.

وأكدت القيادة أن وزارتي الخارجية والحرب أطلقتا مبادرة جديدة لتعزيز التنسيق في مضيق هرمز، بهدف تأمين حركة الملاحة وتقليل المخاطر المحتملة.

ويأتي هذا التحرك في ظل اهتمام دولي متزايد بالممرات البحرية الاستراتيجية المرتبطة بأسواق الطاقة العالمية.