Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
ردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات على قرى جنوبي لبنانهجمات صاروخية ومدفعية ومسيّرات استهدفت تجمعات وآليات، مع إعلان الحزب وقوع إصابات، بينما أقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة جنديين
أعلن “حزب الله”، الاثنين، تنفيذ 11 عملية استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في عدة بلدات بجنوب لبنان، وذلك في إطار ردوده على خروقات تل أبيب لوقف إطلاق النار.
وأوضح الحزب، في بيانات متفرقة، أن هذه العمليات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى في جنوب لبنان وأسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيّين”.
وذكر أن الاستهدافات شملت صليات صاروخية وقذائف مدفعية طالت تجمعات لآليّات وجنود إسرائيليين في بلدات البيّاضة (مرتين) والقنطرة (ثلاث مرات) وعيناتا وعدشيت القصير، إضافة إلى استهداف جنود في بلدة دير ميماس.
كما أعلن الحزب استهداف “مربض مدفعيّة مستحدث” في بلدة ربّ ثلاثين بواسطة سرب من المسيّرات الإنقضاضية.
وفي عملية أخرى، قال الحزب إنه استهدف قوة إسرائيلية مركبة حاولت التقدم في منطقة خلة الراج شمال بلدة دير سريان (جنوب) باتّجاه بلدة زوطر الشرقيّة.
واشار إلى اندلاع اشتباك مباشر بين عناصره وجنود إسرائيليين من مسافة “صفر” بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة.
وأضاف أن الاشتباك أسفر عن “إصابات مؤكدة” في صفوف القوة الإسرائيلية، موضحا أن الجيش قام بسحب المصابي برا باتجاه مستوطنة مسغاف عام (شمال إسرائيل)، قبل نقلهم جوا إلى داخل إسرائيل.
وأشار الحزب أيضا إلى استهداف موقع قيادي مستحدث للجيش الإسرائيلي في بلدة البيّاضة باستخدام طائرة مسيرة.
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق فوري على هذه العمليات، غير أنه أعلن بوقت سابق اليوم الاثنين، إصابة اثنين من عسكرييه بجروح متوسطة في اشتباكات بجنوب لبنان، جرى نقلهما إلى مستشفى “رمبام” في حيفا (شمال).
ورغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي والساري حتى 17 مايو/ أيار الجاري، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مواقع في لبنان، ويمارس تفجيرا واسعا لمنازل في عشرات القرى.
ومساء الاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إحصاء 17 قتيلا خلال الساعات الـ24 السابقة، مما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 2696 قتيلا و8264 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
