10 مايو 2026 13:12 مساء
|
آخر تحديث:
10 مايو 14:09 2026

المخرج روبرت فينس
الخلاصة
المخرج روبرت فينس يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لا يعوض تفاعل الحيوانات بالمشاهد ويدعو لاستخدامه للإثراء لا للاستبدال
أكّد المخرج الكندي روبرت فينس حول تجربته في تصوير الجزء الأخير من سلسلة «اير باد» المتمثلة في صداقة بين صبيّ وكلب، أن الذكاء الاصطناعي لا يعوّض «اللحظات السحرية» التي يولّدها التفاعل بين الحيوانات والممثّلين في السينما.
وكشف المخرج، الذي في رصيده أكثر من عشرة إنتاجات سينمائية، خلال تصوير الجزء الجديد من السلسلة الأمريكية حول الإنجازات الرياضية لكلب من نوع غولدن ريتريفر، عن مدى إعجابه بالمواهب التمثيلية للكلب روسكو.
وأشار إلى أن ملامح القلق سرعان ما بدت على الكلب أمام ممثّلين كانا يبكيان.
لقي الجزء الأوّل من سلسلة أفلام «اير باد»، الذي خرج إلى الصالات الأمريكية سنة 1997، نجاحاً كبيراً في الولايات المتحدة. وطُبعت هذه الكوميديا العائلية التي تدور حول صداقة بين صبيّ وكلب موهوب في رياضة كرة السلّة، وأنتجت منها أربعة أجزاء أجيالاً بكاملها. ومن المرتقب أن يصدر الجزء الجديد منها «اير باد ريترنز» في 2027.
وفي لاس فيغاس، حيث كان الكلب روسكو الذي جسّد دور بادي في الفيلم يقف بفرح إلى جانب معجبين انتظروا ساعات طويلة لالتقاط صور معه على هامش مهرجان «سينما كون»، قال روبرت فينس «هل ترون الفرح الذي يجلبه الكلب للبشر؟».
وأقرّ السينمائي البالغ 64 عاماً بأن الذكاء الاصطناعي يثير بقدراته حماسة كبيرة، كما هي الحال مع كلّ تكنولوجيا جديدة، لكنه اعتبر أن الإنتاجات التي تلجأ إليه لتوليد حيوانات لن تحقّق الكثير، وأشار «أتذكّر الفترة التي برزت فيها المؤثّرات الخاصة وكان الجميع يتوقّع الكثير منها».
ويكمن سرّ نجاح الأفلام في «الروابط العاطفية بين الممثّلين»، بحسب فينس الذي رفض اللجوء إلى المؤثّرات الخاصة في الفيلم بالرغم من أنه يملك شركة في هذا المجال.
وشدّد على أن الابتكارات في مجال السينما ينبغي أن تستخدم «لإثراء التاريخ» وليس للاستعاضة عن البشر أو الحيوانات في التمثيل.
وقد حظرت الهيئتان المشرفتان على جوائز أوسكار وغولدن غلوب مؤخراً ترشيح الممثّلين المولّدين بالذكاء الاصطناعي.
