أكّد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن فرص توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز أو عدمه “متساوية” وأن البرنامج النووي الإيراني أصبح التهديد الأول وأنه يجب أن يعود مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي.

وقال قرقاش: “لقد أضاع المسؤولون الإيرانيون الكثير من الفرص على مر السنين بسبب ميلهم إلى المبالغة في تقدير أوراقهم”، مضيفاً: “آمل ألا يفعلوا ذلك هذه المرة”.

وأشار معاليه إلى أن “البرنامج النووي الإيراني كان مصدر قلقنا الثاني أو الثالث، أما الآن فهو مصدر قلقنا الأول”.

وأوضح معاليه: “نرى أن إيران قادرة على استخدام أي سلاح في حوزتها وهذا ما اختبرناه”.

‌وأشار معاليه  إلى أن جولة أخرى ‌من ‌القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي ‌لزيادة تعقيد ‌الأمور، ⁠في حين أن أي حل ⁠سياسي ‌يجب ⁠أن يعالج القضايا ⁠الأساسية ​بطريقة تتجنب ⁠تعقيدات ​مستقبلية.

وأكد معاليه على أن الإمارات استُهدفت بحوالي 3300 طائرة مسيّرة وصاروخ خلال 40 يوما من الحرب التي بدأت في 28 فبراير، تجاوز نحو 4 بالمئة منها فقط الدفاعات الجوية.

وشدد معاليه على أن مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب وأعلنت إنشاء هيئة لإدارته، يجب أن يعود إلى وضعه الطبيعي، محذّرا من إبرام اتفاق غير حاسم في هذه المسألة.

وقال معاليه: إن “المفاوضات التي تهدف فقط إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وزرع بذور المزيد من الصراع في المستقبل ليست ما نسعى إليه”.

وتابع معاليه: “أعتقد أن مضيق هرمز يجب أن يعود إلى وضعه السابق، أن يكون ممراً مائياً دولياً”.