afp_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

24 مايو 2026 – 04:04

تتعرض كييف لقصف كثيف الأحد، وفقا لصحافيين من وكالة فرانس برس، بعد أيام قليلة من هجوم أوكراني دامٍ على كلّية في منطقة تحتلها روسيا توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري عليه.

وأفاد صحافيون من فرانس برس في العاصمة الأوكرانية بسماع سلسلة من الانفجارات هزت المباني، وشاهدوا رصاصات خطاطة تخترق السماء المظلمة. كما سمعوا إطلاق نار كثيف من مضادات أرضية، بدا أنها محاولة لإسقاط مسيّرة كان أزيزها يتردد في أجواء وسط العاصمة.

وقبل ساعات من هذا الهجوم، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال أن تشن روسيا ضربة ضخمة وشيكة قد تستخدم فيها صاروخها من طراز “أوريشنيك”، فيما حذرت السفارة الأميركية من خطر ضربة “خلال الساعات الـ24 المقبلة”.

وكتب الجيش الأوكراني على تلغرام تزامنا مع سماع الانفجارات “العاصمة حاليا هدف لهجوم صاروخي ضخم من العدو. ابقوا في الملاجئ!”. وبحسب رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشنكو، أصيب عشرة أشخاص على الأقل.

من جهته، قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن مدرسة أصيبت في الهجوم في منطقة شيفتشنكيفسكي، فيما أدى قصف قرب مدرسة أخرى إلى انسداد مدخل ملجأ احتمى فيه سكان.

وفُعّلت الإنذارات الجوية في كل أنحاء أوكرانيا. وذكر الجيش الأوكراني أن الهجوم على العاصمة يشمل “صواريخ من أنواع مختلفة وطائرات مسيرة”.

– “بوادر تحضيرات لضربة” –

وحذر زيلينسكي السبت من احتمال أن تشن روسيا ضربة ضخمة وشيكة قد تستخدم فيها صاروخها من طراز “أوريشنيك”.

وأضاف “نرى بوادر تحضيرات لضربة مركّبة على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك كييف، تستخدم أنواعا مختلفة من الأسلحة”، من بينها صاروخ “أوريشنيك” المتوسط المدى، داعيا السكان إلى “التصرف بمسؤولية” والتوجه إلى الملاجئ في حال انطلاق صافرات الإنذار.

كذلك أعلنت السفارة الأميركية في كييف في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنها “تلقت معلومات حول هجوم جوي قد يكون ضخما، يمكن أن يحصل في أي وقت خلال الساعات الـ24 المقبلة”.

ونشر الجيش الروسي صاروخ “أوريشنيك”، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروس، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلا عن أوكرانيا.

وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين منذ بدأت غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ضد مصنع عسكري وفي كانون الثاني/يناير 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الاطلسي.

وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأسا نوويا.

وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري على ضربة أوكرانية بمسيرات استهدفت ليل الخميس الجمعة كليّة مهنيّة في منطقة لوغانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلا على الأقل وأكثر من 40 جريحا.

ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية مؤكدة أنها ضربت وحدة روسية من المسيرات متمركزة في المنطقة.

وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية “الضغط” على روسيا لثنيها عن شن هجوم من هذا النوع، محذرا من أن أوكرانيا “سترد بشكل تام ومتساوٍ على كل ضربة روسية”.

بور-انت-اغل/الح