اتهمت الولايات المتحدة الأحد حزب الله بالعمل على نشر “الفوضى” في لبنان، منددة بتصريحات لأمينه العام نعيم قاسم أيّد فيها إسقاط الحكومة على خلفية تفاوضها المباشر مع إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو”تندد الولايات المتحدة بأشدّ العبارات بدعوة حزب الله الى إسقاط الحكومة اللبنانية المنتخبة ديموقراطيا”، واضعا ذلك في سياق “حملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والاحتفاظ بقوته على حساب مستقبل الشعب اللبناني” هدفها “إعادة جر لبنان الى الفوضى والدمار”، مشدداً “عهد ارتهان الدول لجماعات إرهابية يقترب من نهايته”.
من جهة اخرى، أكد روبيو، أنّه لا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي في 72 ساعة، وذلك بينما أعلنت واشنطن أن التفاهم الذي قد يتم التوصل إليه مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط لا يشمل الملف النووي.
وفي تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز بشأن الملف النووي الإيراني، قال روبيو الذي يزور نيودلهي، “لن نؤجل الأمر إلى وقت لاحق. المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة”.
وتابع “لذا لدينا الآن سبع أو ثماني دول في المنطقة تؤيد هذا النهج، ونحن مستعدون للمضي قدما”.
ومنذ السبت، ترجّح واشنطن وطهران التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وكان روبيو تحدث قبل ساعات عن “احتمال ربما أن يتلقى العالم خبرا جيدا في الساعات القليلة المقبلة”.
وقال “أعتقد أنّ ثمة احتمالا ربما أن يتلقى العالم خبرا جيدا في الساعات القليلة المقبلة”.
وأوضح وزير الخارجية الذي يقوم بأول زيارة للهند، أن التفاهم المرتقب سيبدد مخاوف الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وأضاف أن التفاهم سيشكل أيضا بداية “لعملية من شأنها أن توصلنا في نهاية المطاف إلى ما يريده الرئيس، وهو عالم لا يخشى أو يقلق بعد اليوم من سلاح نووي إيراني”.
