صورة غرافيكس للعلمين الإيراني والأمريكي يرفران في السماء

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، صورة للعلمين الإيراني والأمريكيPublished 25 مايو/ أيار 2026، 07:22 GMT

آخر تحديث قبل 2 ساعة

مدة القراءة: 6 دقائق

صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، بأنه تم التوصل إلى استنتاجات بشأن العديد من الموضوعات التي نوقشت في مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني أن طهران قريبة من توقيع اتفاقية.

وقال إسماعيل بقائي إنه لا توجد حالياً أي خطة لإرسال وفد إلى باكستان.

وأضاف أن إيران تتفاوض لإنهاء الحرب ولا تناقش حالياً القضايا النووية، وكرر أن التغييرات في مواقف المسؤولين الأمريكيين تخلق مشاكل لأي اتفاق.

وفي ما يخص مضيق هرمز، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن أي تفاصيل محددة بشأن إدارة المضيق.

وأوضح أن إدارة المضيق تعود إلى الدول الساحلية، في إشارة إلى سلطنة عمان وإيران.

كما قال حسين نوشابادي، المدير العام للشؤون البرلمانية والقانونية في وزارة الخارجية الإيرانية، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) يوم الاثنين، إن إيران ستناقش برنامجها النووي واليورانيوم عالي التخصيب مع الولايات المتحدة إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها في مذكرة تفاهم محتملة يتم التفاوض بشأنها.

سفينة راسية في مضيق هرمز بالقرب من جزيرة لارك بإيران، بتاريخ 16 مايوعام 2026.

صدر الصورة، Majid Saeedi/Getty Images

التعليق على الصورة، سفينة راسية في مضيق هرمز بالقرب من جزيرة لارك بإيران، بتاريخ 16 مايو، 2026.

وقد نفت طهران، الاثنين، فرض رسوم لعبور السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي.

إذ أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران تفرض رسوماً مقابل “خدمات ملاحية” على السفن العابرة للمضيق.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي أسبوعي إن “الخدمات المقدمة، وهي خدمات ملاحية إضافة إلى الإجراءات اللازمة لحماية بيئة مضيق هرمز والخليج وبحر عُمان، تتطلب تحصيل رسوم معينة”، لكنه أوضح أن إيران “لا تسعى إلى تحصيل رسوم عبور”.

اتفاقٌ لإنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم “اليوم”

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحفي مع وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار (غير ظاهر في الصورة) في منزل حيدر آباد في نيودلهي، الهند، في 24 مايو/أيار 2026.

صدر الصورة، EPA

كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال الاثنين، إن اتفاقاً لإنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم “اليوم”، مضيفاً أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم.

وأشار روبيو في نيودلهي إلى الاتفاق المحتمل قائلاً: “اعتقدنا أننا قد نتلقى بعض الأخبار الليلة الماضية، وربما اليوم، لكن لا ينبغي المبالغة في تفسيرها”.

وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة ستختار إما التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران أو التعامل معها “بطريقة أخرى”، وأن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل فرصة ممكنة للنجاح قبل اللجوء إلى “البدائل”.

وأوضح أنه “لدينا ما أعتقد أنه اتفاق متين للغاية مطروح على الطاولة في ما يتعلق بقدرتهم على فتح المضائق، وهذا الاتفاق يحظى بدعم كبير في الخليج؛ فكل دولة تَفاوضنا معها تدرك أنه ليس معقولاً فحسب، بل هو الصواب الذي ينبغي على العالم تحقيقه.

انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب “لا تنازل عنه”

الرئيس اللبناني، جوزاف عون يرتدي سترة سوداء وقميصاً أسود وربطة عنق سوداء.

صدر الصورة، SARAH MEYSSONNIER/POOL/AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، الرئيس اللبناني، جوزاف عون (صورة أرشيفية بتاريخ 28 مارس/آذار 2025)

وفي لبنان، أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، الاثنين، أن انسحاب إسرائيل من جنوب البلاد هو مطلب وطني “لا تنازل عنه”، ستعمل الدولة على تحقيقه عبر المفاوضات، التي تستضيفها واشنطن أوائل الشهر المقبل، ضمن جولة جديدة منها.

وفي بيان تزامناً مع الذكرى الـ26 لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، بعد احتلال دام قرابة عقدين، قال عون إن “ذكرى التحرير تأتي هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم. فالاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وقرى جنوبية عزيزة لا تزال تئن تحت وطأة احتلال متجدد”.

وأضاف “إن لبنان لن يقبل بهذا الواقع ولن يُسوّي معه، وسيبقى الطريق إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه تعمل الدولة اللبنانية على تحقيقه من خلال خيار التفاوض”.

وأوضح الرئيس اللبناني أن التفاوض “لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل تأكيداً على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية، وبفضل تضامن شعبه والتفافه حول دولته التي اتخذت قرارات مصيرية في هذا الاتجاه تعبّر عن إرادة وطنية بالغة الأهمية لاستعادة السيادة الكاملة”.

كما قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام عبر حسابه على منصة أكس: “لِنجعلْ من مناسبة عيد المقاومة والتحرير هذا العام، يوم تضامن مع عائلات الشهداء ومع الجرحى والأسرى والنازحين وأهلنا الصامدين في الجنوب والقرى الأماميّة. أما العيد فلن نستعيده إلا يوم انسحاب إسرائيل الكامل من أرضنا وعودة أهلنا إليها بأمان وكرامة”.

وامتدت الحرب إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس/آذار، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بقصف جوي عنيف، واجتياح مناطق حدودية في جنوب لبنان.

وتأتي تصريحات عون هذه غداة انتقادات وجهها الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى السلطات، قال فيها “إذا كانت هذه الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحل”، متهماً الولايات المتحدة بأنها “تدير مفاصل الدولة وتتحكم بسياساتها”.

وجدد قاسم رفضه التفاوض المباشر مع إسرائيل وتسليم سلاحه الذي اعتبره بمثابة “إبادة”، مخاطباً السلطات: “لا تكونوا معهم وتطعنوننا بالظهر”.

وقد أدانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ”دعوة حزب الله المتهورة للإطاحة بالحكومة اللبنانية المنتخبة بشكل ديمقراطي”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: “تجاهل حزب الله الدعوات المتكررة التي وجهتها الحكومة اللبنانية الشرعية لمطالبته بالكف عن شن الهجمات واحترام وقف إطلاق النار. وبدل الاستجابة إلى تلك الدعوات، واصل حزب الله إطلاق النار على المواقع الإسرائيلية”.

كما أكدت واشنطن وقوفها “بحزم” إلى جانب الحكومة اللبنانية التي “تعمل على استعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل لشعبها”، وأنه لن يتم السماح باستمرار تهديدات حزب الله “بارتكاب أعمال عنف والإطاحة بالحكومة”.

وأضاف البيان، قائلاً إن “عهد احتجاز أمة بأكملها كرهينة على يد مجموعة إرهابية قد شارف على الانتهاء”.

جنود إسرائيليون يتمركزون على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية في 4 مارس/آذار 2026، ويظهر الجنود بينما يديرون ظهرهم، وينظرون من أعلى باتجاه قرى لبنانية.

صدر الصورة، Jalaa MAREY / AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، جنود إسرائيليون يتمركزون على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية في 4 مارس/آذار 2026.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مقتل أحد عناصره في جنوب لبنان الأحد، ليرتفع بذلك عدد قتلاه هناك منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس إلى 23.

وقال الجيش في بيان إن الجندي البالغ من العمر 19 عاماً “سقط في المعركة في جنوب لبنان”، من دون الإدلاء بتفاصيل.

وأصيب جندي آخر بجروح خطرة في الحادث نفسه، بحسب ما أعلن الجيش في منشور منفصل عبر حسابه على تطبيق تلغرام.

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان رغم الإعلان عن هدنة في 17 من نيسان/أبريل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أوامر إخلاء عاجلة لـ10 بلدات في جنوب لبنان، وذلك تمهيداً لشن غارات.

وتشمل البلدات التي تشملها أوامر الإخلاء، كلاً من النبطية التحتا، واللويزة (جزين)، وسجد (جزين)، وعين قانا، وحاروف، وزبدين (النبطية)، وکفر رمان، والدوير، وعدشيت الشقيف، وميدون.

أهمل X مشاركةهل تسمح بعرض المحتوى من X؟

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر “موافقة وإكمال”

Accept and continueتحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

نهاية X مشاركة

وأفادت مصادر طبية ورسمية لبنانية بمقتل 18 شخصاً وإصابة آخرين أمس الأحد، بسلسلة غارات جوية شنها الطيران الإسرائيلي استهدفت بلدات جنوبية عدة.

جاء هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان 6 قرى جنوبية بالإخلاء الفوري لمنازلهم تمهيداً لقصفها، وذلك في إطار خروقه المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

قالت وزارة الصحة اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية المتلاحقة على بلدة عربصاليم في قضاء النبطية أسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما مسعف في الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، في حين أصيب 10 آخرون بجروح، بينهم مسعفان من الهيئة و4 مسعفين من جمعية الرسالة التابعة لحركة أمل.

ونددت الوزارة بالاعتداءات المتمادية على الطواقم الطبية، معتبرة إياها مؤشراً على “المنطق الهمجي واللاإنساني لإسرائيل”.