وأضاف المسؤول، أنه لم يتم توقيع أي اتفاق مع إيران، ولا يزال من غير الواضح مدى إلزامية هذا الإطار، فيما ذكر دبلوماسي مطلع على الأمر أن المقترح الأخير ينتظر موافقة إيران.
وبموجب المقترح، سيتم خلال الفترة الانتقالية إزالة الألغام من مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية، في خطوة يُنظر إليها على أنها محور أساسي لخفض التوتر في المنطقة وتأمين تدفق الطاقة العالمية.
وبحسب مسؤولين ودبلوماسي مطلع على المفاوضات، فإن الإطار المطروح لا يزال غير مكتمل ولم يوقع عليه أي اتفاق نهائي، كما أن طهران لم تمنح موافقتها الرسمية بعد، فيما تبقى تفاصيل الالتزامات التنفيذية قيد التفاوض.
وبحسب مسودة التفاهم، ستقوم إيران فورا بإعادة فتح مضيق هرمز واتخاذ خطوات لضمان عودة حركة الملاحة إلى وضع ما قبل الحرب خلال 30 يومًا، وفق المقترح، بحسب الدبلوماسي.
كما ستنهي إيران والولايات المتحدة وحلفاؤهما العمليات العسكرية فورًا على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وقال مسؤول إيراني إن فتح المضيق سيتم بشكل تدريجي، ففي المرحلة الأولى ستفرج الولايات المتحدة عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، وستبدأ عمليات إزالة الألغام في المضيق، كما سيتم رفع الحصار الأمريكي.
وأوضح المسؤول الإيراني أن مذكرة التفاهم لا تتضمن اتفاقا نوويا، بل تعهدا بمناقشة الملف النووي لاحقا. وأضاف أن إعلانا بمزيد من التفاصيل قد يصدر يوم الاثنين.
وذكر المسؤول الأميركي أن الحصار الأميركي سيتم “تخفيفه بشكل متناسب” مع فتح المضيق، واصفا الترتيب بأنه “ثقة ولكن مع التحقق بشكل مكثف”.
وأضاف أن الأصول الإيرانية المجمدة لن يفرج عنها إلا بعد أن تبدأ إيران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، قائلا إن إيران “لن تحصل على شيء حتى تفي بالتزاماتها”. مضيفا أن الأصول المجمدة والعقوبات ستُعالج وفق التزام إيران ببنود المقترح.
وبحسب الصحيفة يضمن الإطار الجديد أن الطرفين — الولايات المتحدة وحلفاؤها وإيران ووكلاؤها — “يوقفون القتال في المنطقة”، مع ضمان حق إسرائيل في “الرد على التهديدات الوشيكة”.
