27 مايو 2026 18:04 مساء
|
آخر تحديث:
27 مايو 18:19 2026
الخلاصة
تأجيل محاكمة فضل شاكر بقضية عبرا إلى 23 يونيو؛ ضباط أكدوا عدم ثبوت مشاركته في القتال وتسليم أسلحة ونيته مغادرة لبنان واستعداده للتسليم
شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر تطورات جديدة، بعدما قررت المحكمة العسكرية الدائمة تأجيل محاكمته في ملف أحداث عبرا لعام 2013 إلى جلسة 23 يونيو المقبل، عقب الاستماع إلى شهادات عدد من كبار الضباط السابقين، الذين أدلوا بإفاداتهم حول علاقته بالشيخ أحمد الأسير ودوره في المواجهات المسلحة مع الجيش.
المحكمة تستمع إلى شهادات حاسمة
استمعت المحكمة إلى إفادات ثلاثة ضباط سابقين، أكدوا بشكل قاطع أن التحقيقات العسكرية لم تثبت مشاركة فضل شاكر في القتال ضد الجيش اللبناني خلال أحداث عبرا.
وأشار الضباط إلى أن الفنان اللبناني كان يحاول الابتعاد عن أجواء التوتر قبل اندلاع الاشتباكات، مؤكدين أن التقارير الأمنية لم تتضمن أي معلومات تفيد بقيادته مجموعة مسلحة أو انخراطه المباشر في المعارك.
فضل شاكر: سلمت السلاح وكنت أنوي مغادرة لبنان
وخلال استجوابه أمام المحكمة، كشف فضل شاكر أنه سلّم مديرية المخابرات أسلحة فردية ووثائق تخص مرافقيه قبل المعركة، عبر العميد علي شحرور والعقيد ممدوح صعب.
وأوضح أنه كان يخطط لمغادرة لبنان نهائياً وإنهاء هذا الملف، مشيراً إلى وقوع خلاف حاد بينه وبين أحمد الأسير بعدما طلب منه مغادرة منطقة عبرا.
وأكد شاكر أنه تواصل مع قيادة الجيش اللبناني لمحاولة تسوية أوضاع بعض مرافقيه القانونية قبل انفجار الأوضاع الأمنية.
ضابط مخابرات سابق يكشف تفاصيل جديدة
من جانبه، قال العميد علي شحرور، رئيس فرع مخابرات الجنوب عام 2013، إن فضل شاكر أبدى بالفعل رغبته في مغادرة عبرا وتسليم الأسلحة التي كانت بحوزة مرافقيه، إلا أن اندلاع الاشتباكات حال دون تنفيذ ذلك.
وأضاف أن المعلومات المتوافرة لدى الجيش في ذلك الوقت لم تتضمن أي أدلة على امتلاك شاكر مجموعة مسلحة أو مشاركته في إطلاق النار ضد الجيش اللبناني.
كما أكد أن التواصل مع الفنان استمر بعد أحداث عبرا، وأنه أبدى استعداده لتسليم نفسه للسلطات.
الجيش اللبناني حاول «فك ارتباط» شاكر بالأسير
بدوره، كشف العميد محمد الحسيني، المدير السابق لمكتب قائد الجيش العماد جان قهوجي، أن قيادة الجيش كانت تعمل على فك ارتباط فضل شاكر بأحمد الأسير قبل اندلاع الأزمة.
وأشار إلى أن تقارير المخابرات العسكرية لم تُظهر أي مشاركة مباشرة للفنان في القتال ضد الجيش.
وفي السياق نفسه، نفى العميد ممدوح صعب ثبوت حمل فضل شاكر للسلاح أو قيامه بتمويل أحمد الأسير، مؤكداً أن الفنان كان على تنسيق مع الجيش لتسوية الوضع القانوني لبعض مرافقيه.
براءة سابقة لفضل شاكر
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع قليلة من إصدار محكمة الجنايات في بيروت حكماً ببراءة فضل شاكر وأحمد الأسير في قضية محاولة قتل هلال حمود، مسؤول ما يعرف بـ«سرايا المقاومة» في مدينة صيدا.
وأعادت الشهادات الجديدة الجدل مجدداً حول حقيقة دور فضل شاكر في أحداث عبرا، خاصة مع استمرار تمسكه بنفي المشاركة في أي أعمال قتالية ضد الجيش اللبناني
