28 مايو 2026 00:16 صباحًا
|
آخر تحديث:
28 مايو 00:36 2026
الخلاصة
ترامب: تقدم بمحادثات مع إيران لكن خلافات حول هرمز والنووي؛ واشنطن تنفي تسريب اتفاق إطاري وتؤكد منع سلاح نووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان تواجهان قضايا يتعيّن حلها في محادثات السلام، بعد أن نفت واشنطن تقريراً بثه التلفزيون الإيراني الرسمي بشأن التوصل إلى اتفاق إطاري لاستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في غضون شهر، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن السفن الإيرانية.
وذكر ترامب في اجتماع للحكومة أن إيران لا تزال حريصة على إنهاء الحرب التي أوقفت عبور إمدادات الطاقة العالمية من مضيق هرمز، لكن الشروط غير مُرضية لواشنطن.
وأضاف «إيران عازمة للغاية، فهي ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق. حتى الآن لم تصل إلى ذلك.. نحن غير راضين عن ذلك، لكننا سنكون راضين. إما ذلك أو سيتعين علينا إنهاء المهمة»، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وتابع لاحقاً «يجب أن يكون الاتفاق مثالياً»، وأن مضيق هرمز سيُفتح فور التوصل إلى اتفاق، ولن يكون لأيّ دولة بمفردها السيطرة على الممر البحري.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، أنه حصل على مسودة غير رسمية لمذكرة التفاهم التي سترفع الولايات المتحدة بموجبها حصارها، وستسحب قواتها من محيط إيران، وهو تسريب وصفه البيت الأبيض بـ«المختلق تماماً».
ولم يتطرق التقرير إلى البرنامج النووي الإيراني، الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تفكيكه.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اجتماع للحكومة «أعتقد أن هناك بعض التقدم المحرز، وأن هناك بعض الرغبة، وسنرى خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة ما إذا كان ممكناً إحراز مزيد من التقدم». وأضاف «بيت القصيد أن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً».
السيطرة على هرمز
تشمل نقاط الخلاف الرئيسية إعادة فتح وإدارة مضيق هرمز الذي كان يمر عبره 20 % من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، قبل الأزمة، وتفكيك قدرات طهران النووية.
وقال ترامب إنه بمجرد التوصل إلى اتفاق، ستراقب الولايات المتحدة حركة الملاحة هناك. ويخضع المضيق للقانون الدولي الذي يضمن للسفن الأجنبية الحق في المرور منه.
وقال: «سنراقب الممر، لكن لن يتحكم فيه أحد، وهذا جزء من المفاوضات التي نجريها». ولدى الجيش الأمريكي نحو 15 ألف جندي ينفذون حالياً حصاراً على إيران.
القضية النووية في جولة ثانية
قالت مصادر إيرانية، من قبل، إن المحادثات حول القضية النووية ستأتي في جولة ثانية من المفاوضات، وهو أمر قد لا يكون مقبولاً لبعض أقرب مؤيدي ترامب. وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
وفي وقت سابق، الأربعاء، قال مسؤول إيراني كبير للصحفيين على هامش المنتدى الدولي الأول للأمن في موسكو، إن إعادة فتح المضيق لا تزال نقطة خلاف.
