كشف الفنان الكولومبي مالوما عن مروره بتجربة صعبة مع نوبات الهلع، مؤكدًا أنها غيّرت حياته بالكامل، وذلك بعد قراره التوقف عن الجولات الغنائية المتواصلة التي استمرت نحو ١٤ عامًا.

وخلال ظهوره في برنامج The Jennifer Hudson Show، تحدث مالوما بصراحة عن أزمته النفسية، بالتزامن مع إطلاق ألبومه الجديد “Loco X Volver”، مشيرًا إلى أن العمل استغرق قرابة عامين من التحضير، ويحمل تكريمًا لجدّيه وثقافته ومدينته والموسيقى الكولومبية التي نشأ عليها.

وأوضح مالوما أنه قرر أخذ استراحة من الحفلات والجولات الفنية للتركيز على نفسه واستعادة توازنه، لافتًا إلى أن تلك المرحلة تزامنت مع ولادة ابنته “باريس”، قبل أن يبدأ في نهاية عام ٢٠٢٤ بالشعور بنوبات هلع لم يختبرها من قبل.

وأشار مالوما إلى أنه لجأ إلى العلاج النفسي والموسيقى للتعامل مع تلك الحالة، مؤكدًا أن الألبوم الجديد يعكس أعمق مشاعره وتجربته الإنسانية. وقال: “هذا المشروع هو الجزء الأعمق من روحي وقلبي، ولم أختبر شيئًا كهذا من قبل”.

وأكد الفنان الكولومبي أنه بات اليوم في حالة أفضل، موضحًا أن نوبات الهلع اختفت تمامًا، وأنه يشعر بحماس كبير تجاه ألبومه الجديد، مضيفًا أن هذه الفترة تُعد من أجمل مراحل حياته.

وكان مالوما قد استقبل طفلته الأولى “باريس” من شريكته سوزانا غوميز في مارس ٢٠٢٤، كما أعلن مؤخرًا انتظاره لطفله الثاني، وكشف لاحقًا أنه صبي.

يُذكر أن مالوما قدّم مؤخرًا أغنية “Tu Recuerdo” من ألبومه الجديد خلال حفل American Music Awards  لعام ٢٠٢٦ بمشاركة فرقة سالسا كاملة.