فازت رواية “على خط غرينيتش” للروائي والصحافي المصري شادي لويس بجائزة “جيمس تايت بلاك” لعام 2026، التي تمنحها جامعة إدنبرة وتُعدّ من أعرق الجوائز الأدبية في المملكة المتحدة.

تتناول الرواية، الصادرة بالإنكليزية بعنوان “On the Greenwich Line” بترجمة كاثرين هولز عن دار “بيرين برس”، حياة موظف إسكان من أصول مصرية يعمل مع المهاجرين واللاجئين في شرق لندن. وقد نالت إشادة نقدية واسعة بفضل حسّها الفكاهي الداكن وقدرتها على تقديم صورة دقيقة ونافذة عن البيروقراطية، وما يرافقها من تجارب الاقتلاع والاغتراب والبحث عن الانتماء.

 

النسخة الأصلية من رواية “على خط غرينيتش“. (دار العين)

النسخة الأصلية من رواية “على خط غرينيتش“. (دار العين)

 

وجاء اختيار الفائزين هذا العام من بين أكثر من 500 عمل مرشّح، في رقم قياسي غير مسبوق، بعدما ضمّت القائمة القصيرة خمسة عناوين في كلّ فئة. ويحصل الفائز في كلّ فرع على جائزة مالية تبلغ قيمتها عشرة آلاف جنيه إسترليني.

وفي تعليقه على النتائج، قال رئيس كلية الآداب واللغات والثقافات في جامعة إدنبرة، البروفيسور أليكس تومسون، إنّ الفائزين بجوائز هذا العام يجسّدون “القدرة الاستثنائية للأدب على إلقاء الضوء على حيوات وتواريخ ومجتمعات كثيراً ما تبقى خارج دائرة الاهتمام”. وخصّ رواية شادي لويس بالإشادة، معتبراً أنها عمل “شديد الإنسانية، دقيق الملاحظة، يتناول قضايا الهجرة والانتماء في بريطانيا المعاصرة بعمق وحساسية”.

تتميّز جوائز “جيمس تايت بلاك” بخصوصيتها بين الجوائز الأدبية البريطانية الكبرى، إذ تُعدّ الوحيدة التي يتولى تحكيمها باحثون وطلاب في الأدب، حيث يشارك أكاديميون وطلاب المرحلة الجامعية الأولى في كلية الآداب واللغات والثقافات بجامعة إدنبرة في اتخاذ القرارات النهائية كلّ عام.