Nour Mahd Ali Abuaisha

29 مايو 2026•تحديث: 29 مايو 2026

إسطنبول / الأناضول

إضافة لسلسلة غارات على بلدات الغندورية وفرون والخرايب والمنصوريوإصابات عقب استهدف الطيران الإسرائيلي منزلا في حي القاطع في بلدة الخرايب

قتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 6 أشخاص بغارات على جنوب لبنان، وأنذر سكان 7 بلدات وقرى جنوبية بالإخلاء الفوري بزعم “العمل ضد حزب الله”، في ثالث أيام عيد الأضحى.

يأتي ذلك ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وفي أحدث التطورات، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن غارة إسرائيلية على مبنى عند مفرق بلدة العباسية بقضاء صور جنوبا، أدت إلى مقتل 4 أشخاص.

كما أسفرت غارة إسرائيلية أخرى على دير قانون النهر بقضاء صور إلى مقتل شخص.

وذكرت الوكالة أن القصف الإسرائيلي المدفعي على بلدة عبا جنوبي لبنان أسفر عن مقتل الشرطي في البلدية محمد نعمة ترحيني.

وأضافت أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثماني شخصين قُتلا بقصف إسرائيلي استهدف منزلا بعد منتصف ليل الخميس في بلدة طير دبا بقضاء صور.

وسبقه بمدة وجيزة، قصف إسرائيلي استهدف مركزا طبيا يتبع للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة دير قانون النهر بقضاء صور، وفقا للمصدر ذاته.

وتحدثت الوكالة عن شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات الغندورية وفرون والخرايب والمنصوري بجنوب لبنان.

كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلا في حي القاطع في بلدة الخرايب، وأفادت معلومات بسقوط إصابات.

وتأتي الغارات عقب إنذارات إسرائيلية بالإخلاء.

وصباح الجمعة، أفادت الوكالة بأن مسيرة إسرائيلية قصفت بلدة معروب في قضاء صور، دون الإشارة إلى طبيعة الهدف.

فيما أنذر الجيش الإسرائيلي، في بيان، سكان قرية عين قانا جنوبي لبنان بالإخلاء الفوري والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن ألف متر، بزعم “العمل بقوة ضد حزب الله”.

وفي بيان آخر، أنذر الجيش سكان 6 بلدات وقرى وهي: أنصارية والخرايب وشبريحا وصرفند وعدلون وبيصرية بالإخلاء الفوري، بزعم “العمل ضد حزب الله”.

كما أمر الجيش، في البيان، السكان بمغادرة المنطقة والانتقال إلى “شمال نهر الزهراني” الواقع شمالي نهر الليطاني جنوبي لبنان.

والخميس، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على مدينتي صور والنبطية جنوبي البلاد، وما يرافقها من تدمير للمعالم التاريخية وتهديدات للسكان، ترقى إلى “العقاب الجماعي” الذي تدينه القوانين والأعراف الدولية.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و324 قتيلا و10 آلاف و27 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.