نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك لغز الغموض المحيط بمنشور جرى تداوله على نطاق واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم اختفاء وسفر سيدة في ظروف غامضة عقب خروجها من مسكنها بمحافظة أسيوط، وهو الأمر الذي أثار حالة من القلق والجدل بين رواد السوشيال ميديا خلال الأيام الماضية.


الأمن يفك غموض اختفاء ربة منزل بالقوصية ويوجه صفعة للشائعات


وفور رصد المنشور، قادت التحريات والفحص الأمني الدقيق إلى كشف الملابسات الحقيقية للواقعة، حيث تبين في البداية عدم ورود أي بلاغات رسمية لأقسام الشرطة في هذا الشأن. وبمواصلة الفحص وتوسيع دائرة البحث، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية شقيق السيدة المتغيبة، وتبين أنه موظف مقيم بدائرة مركز شرطة القوصية بمحافظة أسيوط.


وباستدعاء شقيقها وسؤاله أمام جهات التحقيق، فجّر مفاجأة تؤكد أن شقيقته، وهي ربة منزل مقيمة بذات الدائرة، غادرت منزل والدها بمحض إرادتها في التاسع من الشهر الجاري، وذلك إثر مرورها بأزمة نفسية سيئة وحالة من الإحباط ناتجة عن خلافات أسرية حادة ومستمرة بينها وبين طليقها، مما دفعها لاتخاذ قرار بالابتعاد المؤقت دون إبلاغ أحد من أفراد أسرتها.


 


تركت منزل والدها للهروب من ضغوط خلافاتها مع طليقها


وتسارعت وتيرة الأحداث بنهاية سعيدة، حيث حضر المُبلغ إلى ديوان مركز شرطة القوصية وبصحبته شقيقته المتغيبة بعد عودتها. وبسؤال السيدة أيدت ما جاء في أقوال شقيقها، مؤكدة أنها تركت منزل والدها للهروب من ضغوط خلافاتها مع طليقها، وتوجهت مباشرة إلى محافظة القاهرة، حيث قامت باستئجار شقة سكنية بمفردها والإقامة فيها طوال فترة غيابها بدائرة قسم شرطة شبرا، مشددة على أنها لم تتعرض لأي مكروه أو مضايقات طوال تلك الفترة، وأن قرار الاختفاء كان شخصياً بالكامل.


وعقب الاطمئنان على سلامة السيدة وجاهزية أقوالها، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير المحضر اللازم لإخطار النيابة العامة، لتغلق وزارة الداخلية ببيانها الحاسم باب الشائعات والتكهنات التي أثيرت حول الواقعة على منصات التواصل الاجتماعي.