ABDULSALAM FAYEZ

31 مايو 2026•تحديث: 31 مايو 2026

إسطنبول/ الأناضول

قتل وأصيب عدة أشخاص، الأحد، إثر غارات إسرائيلية استهدفت منازل في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية جنوبي لبنان، فيما تواصل فرق الإنقاذ انتشال جثث من تحت الأنقاض.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: “غارات عدة شنها الطيران الحربي المعادي (الإسرائيلي) فجر اليوم على بلدة دير الزهراني- حي العرب، وأسفرت عن سقوط شهداء” دون أن تحدد عددهم.

وأضافت أن “فرق الإنقاذ عملت على انتشال بعض الجثث، ولا يزال عدد من الأشخاص تحت الركام”.

وتابعت: “استهدفت الغارات منازل كان قاطنوها نياما، كما أدى العدوان إلى وقوع عدد من الإصابات أيضا”.

ويأتي القصف الإسرائيلي بعد أن أعلنت تل أبيب صباح الأحد أن جيشها بدأ قبل أيام عملية عسكرية تستهدف احتلال مرتفعات شبعا ومنطقة وادي السلوقي، وتوغل قواته إلى شمال نهر الليطاني في جنوبي لبنان.

كما يأتي غداة تصريح مصدر عسكري لبناني رفيع للأناضول بأن الجيش الإسرائيلي توغل إلى قرى تقع شمال نهر الليطاني، وأصبح على تخوم مدينة النبطية، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

ويُعد نهر الليطاني الشريان المائي الأطول والأهم في لبنان، حيث ينبع من غرب مدينة بعلبك (شرق) في البقاع الشمالي، ويقطع مسافة تقارب 170 كيلومترا بالكامل داخل الأراضي اللبنانية، لينتهي به المطاف صابا في البحر الأبيض المتوسط شمال صور (جنوب).

والسبت رابع أيام عيد الأضحى، قتل الجيش الإسرائيلي 8 أشخاص وأصاب 18 آخرين في هجمات على بلدات وقرى في جنوبي لبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

ومن المقرر أن تُستأنف الثلاثاء في واشنطن مفاوضات بين بيروت وتل أبيب، فيما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السبت أن التفاوض مع إسرائيل هو الخيار “الأقل كلفة” على بلاده.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.