في الأول من يونيو/حزيران 2026، تمرّ الذكرى المئوية الأولى لولادة مارلين مونرو. مناسبة تستدعي احتفالاً، لكن لحظة الاحتفال المشتهى معطوبة، فالعالم برمّته يعاني أهوال حروب تُشوِّه كلّ جمال وسحر، ومونرو نفسها تجمع ثنائية الجمال والسحر بروعة الحضور، وبهاء النبرة، وإتقان الأداء. لكن، هناك أسئلة تُطرح: أهناك جديد يُقال عنها الآن؟ أهناك أسرار مدفونة، تُنبش في مناسبة كهذه؟ ماذا لو أنّها غير متوفاة باكراً (36 عاماً، فوفاتها حاصلة في 4 أغسطس/آب 1926): هل ستطوّر آليات أسطورتها، فتزداد حضوراً وتأثيراً وجذباً، أم تفقد مقوّمات هذا كلّه مع التقدّم في العمر؟ المنشور هنا محاولة للاحتفاء والتذكّر، ولقراءة شيءٍ من الذات إزاءها.