واجه الممثل التركي الشهير أوزان غوفين ردود فعل غاضبة من عدد من النساء أثناء وجوده في أحد الأماكن العامة في منطقة كاديكوي.

وبحسب ما تم تداوله، تعرّض غوفين للاحتجاج على خلفية القضية التي حوكم فيها بتهمة الاعتداء على حبيبته السابقة دينيز بولوتسوز، والتي صدر على إثرها حكم بالسجن بحقه.

وردّد المحتجون شعارات ضده، من بينها: “الجناة أحرار”، ما دفع الممثل التركي إلى مغادرة المكان بعد تصاعد الاحتجاجات.

إذا، لم تُطوَ صفحة القضية التي جمعت أوزان جوفين بحبيبته السابقة دينيز بولوتسوز رغم مرور سنوات على اندلاعها، إذ لا تزال تُستحضر كلما عاد اسم النجم التركي المعروف بشخصية رستم باشا في مسلسل “حريم السلطان” إلى الواجهة.

وتعود فصول القضية إلى صيف عام 2020، عندما تحوّل خلاف بين الثنائي إلى أزمة قانونية وإعلامية واسعة النطاق. ففي ذلك الوقت، خرجت دينيز بولوتسوز إلى العلن متهمةً أوزان بالاعتداء عليها، ونشرت صوراً قالت إنها توثق الإصابات التي تعرّضت لها، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني وعدم تراجعها عن ملاحقة القضية.

في المقابل، نفى أوزان جوفين الاتهامات الموجهة إليه، وقدّم تقريراً طبياً وصوراً قال إنها تُظهر آثار إصابات تعرّض لها خلال الحادثة، لتبدأ بعدها معركة قضائية استمرت لسنوات وشغلت الرأي العام التركي.

وبعد سلسلة من الجلسات والمرافعات، أصدرت المحكمة حكمها بسجن أوزان جوفين لمدة عامين وثلاثة أشهر بتهمة “الإيذاء العمدي”. ورغم استئناف الحكم من جانب الطرفين، أيدت محكمة استئناف إسطنبول الإقليمية القرار الصادر بحقه، ليصبح الحكم نافذاً.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام تركية حينها، أمضى جوفين جزءاً من العقوبة في سجن مفتوح، قبل استكمال الإجراءات المرتبطة بالحكم، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل في تركيا خلال السنوات الأخيرة.