تحديث مستمرتحديث مستمر,
Published On 2/6/20262/6/2026
|
آخر تحديث: 17:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:11 (توقيت مكة)
انطلقت اليوم الثلاثاء الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، ومن المقرر أن تستمر ليومين.
ووصل سفيرا لبنان وإسرائيل إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية لبدء الجولة الجديدة من المباحثات المباشرة.
وتمثّل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض، بينما يمثل إسرائيل السفير يحيئيل لايتر، ويحضر عن الجانب الأمريكي دانيال هولر ممثلا لوزير الخارجية ماركو روبيو الذي يغيب عن هذه الجولة الرابعة.
وفي هذا الشأن، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنه لا خيار آخر غير التفاوض، ولا يجب اعتباره استسلاما أو تنازلا أو هزيمة.
وأضاف الرئيس اللبناني أن “القوة ليست في خوض الحرب، بل في إنهائها عبر التفاوض”، وأكد أن جيش بلاده هو “العمود الفقري لمنع الفتنة”.
وفي لقائه بالقصر الرئاسي في العاصمة بيروت وفدا من نقابة المهن الحرة، أفاد بيان للرئاسة اللبنانية بأن الرئيس عون شدد على أن “السلم الأهلي لا يمكن المساس به، لأن اللبنانيين باتوا على اقتناع تام بأنه لا عودة إلى الوراء، والطبقة السياسية تعمل عبر خطاب واضح موحّد”.
وأشار إلى أن “العمود الفقري والأساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية الذين يتعرضون في بعض الأحيان للانتقاد والتهجم، فيما يواصلون تقديم أعلى درجات التضحيات والشهداء على مذبح الوطن”.
غياب الأفق
وبشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان، قال عون: “سقط أكثر من 3 آلاف شهيد، وهناك أكثر من مليون نازح، وآلاف المنازل المهدّمة، ولا أفق لانتهاء هذا الوضع”.
وشدد على أن “الدولة من واجبها الاهتمام بمواطنيها، ولا خيار آخر غير التفاوض”، مؤكدا أن “القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض، من أجل مصلحة البلد”.
وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي 3 جولات مباحثات بالعاصمة الأمريكية واشنطن في 14 و23 أبريل/نيسان الماضي، والأخيرة يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري.
ويأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبانٍ مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.
