تامر عبد الحميد (أبوظبي)
انتهى فريق عمل الفيلم السينمائي العربي «حريم ناصر» من عمليات التصوير في مدينة العين، وسط أجواء فنية مميزة جمعت أبطال العمل وصنّاعه بعد رحلة تصوير امتدت لأكثر من شهر. ومن المنتظَر أن يدخل الفيلم خلال الفترة المقبلة مراحل المونتاج والتجهيز النهائي، تمهيداً للإعلان عن موعد عرضه الرسمي قريباً في السينما.
مفارقات إنسانية
شهد الاحتفال بانتهاء التصوير حضور نخبة من نجوم العمل، بينهم محمد خير الجراح، طلال مارديني، ولاء عزام، لينا دياب، سارة صدقي، غنوة محمود، وطيبة غسان، وهو سيناريو علاء محمد، وإخراج جرير المردود.
ويُعَد «حريم ناصر» عملاً كوميدياً اجتماعياً يعتمد على البطولة الجماعية، حيث تدور أحداثه ضمن إطار خفيف مليء بالمواقف الطريفة والمفارقات الإنسانية، من خلال مجموعة شخصيات تتقاطع حكاياتها بأسلوب عصري يحمل روح الكوميديا العربية.
روح عائلية
عبَّر أبطال وصنّاع الفيلم عن سعادتهم بانتهاء التصوير، مؤكدين أن العمل شكَّل تجربة مميزة جمعت ممثلين من عدة دول عربية بروح عائلية وفنية عالية، مشيدين بالأجواء الإيجابية التي رافقت مراحل التصوير كافة.
وقال الممثل طلال مارديني: إن «حريم ناصر» يحمل روحاً مختلفة تجمع بين الكوميديا القريبة من الناس والعلاقات الإنسانية البسيطة التي تشبه تفاصيل الحياة اليومية، وأجواء العمل كانت استثنائية على المستويَين الفني والإنساني.
وأضاف: المميز في هذا الفيلم أنه يعيد إحياء البطولات الجماعية عبر الشاشة الذهبية، حيث عملنا كعائلة حقيقية، وهذا الانسجام سيشعر به الجمهور بكل تأكيد عند مشاهدة العمل، خصوصاً أن الفيلم يعتمد على التفاعل الجماعي بين الشخصيات وليس على البطولة الفردية.
تجربة عربية
وذكر الممثل محمد خير الجراح، أن الفيلم يشكِّل تجربة عربية مميزة تجمع ممثلين من دول عديدة، ضمن قالب كوميدي خفيف يحمل رسائل إنسانية بسيطة وعفوية، مشيراً إلى أن العمل يراهن على الكوميديا الذكية القريبة من الجمهور.
وقال: سعدت بهذه التجربة، على مستوى النص وفريق العمل وأجواء التصوير في مدينة العين، والتي وفّرت بيئة احترافية تساعد على التركيز والإبداع.
جمالية المكان
أوضح المخرج جرير المردود، أن «حريم ناصر» يقوم على فكرة الكوميديا النابعة من علاقات إنسانية يومية، وتعتمد أحداثه على إيقاع سريع وشخصيات متعددة، لكل منها خطها الدرامي الخاص. وقال: التصوير في مدينة العين منح العمل خصوصية بصرية مختلفة، خصوصاً أن مواقع التصوير اختيرت بعناية لتخدم طبيعة الأحداث، وتمنح الفيلم طابعاً عربياً معاصراً يجمع بين الدفء العائلي وجمالية المكان.
«الإعلام الإبداعي»
وجَّهت الشركة المنتجة للفيلم الشكر والتقدير إلى «هيئة الإعلام الإبداعي – أبوظبي» على تعاونها ودعمها لعمليات التصوير في مدينة العين، وعلى ما قدمته من تسهيلات أسهمت في توفير أجواء إنتاجية احترافية. وذكرت أن هذا الدعم يعكس مكانة أبوظبي، حاضنة حقيقية للإبداع، ومركزاً مهماً لاستقطاب الأعمال السينمائية والدرامية العربية.
