أكد الرئيس الفخري لجمعية السلامة وأمن الطوارئ ورئيس مجلس مركز باحثى الإمارات للبحوث والدراسات الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً فريداً في تعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني من خلال رؤية قيادتها الرشيدة التي جعلت من الحوار والتفاهم والتعاون بين مختلف الثقافات ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي.

وأشار إلى أن بناء مجتمعات آمنة وقادرة على مواجهة التحديات والأزمات لا يقتصر على تطوير الأنظمة والإجراءات فحسب بل يبدأ من تعزيز قيم الاحترام المتبادل والتلاحم المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع ومؤسساته.

جاء ذلك في ختام مشاركة جمعية السلامة وأمن الطوارئ في أعمال المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح الذي استضافته أبوظبي من 3 إلى 5 يونيو الجاري، بمشاركة نخبة من المسؤولين وصناع القرار والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار بين الثقافات والشعوب.

منصة دولية لتبادل الخبرات

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية هيثم محمد الرئيسي، إن المؤتمر مثل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات والأفكار وتعزيز الحوار البنّاء بين مختلف الثقافات والحضارات بما يسهم في ترسيخ مفاهيم التفاهم والتعاون الإنساني، لافتا إلى أن قيم التسامح والتعايش التي تتبناها دولة الإمارات تشكل أساساً متيناً لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات.

كما أكد أن تعزيز الوعي المجتمعي والشراكات المؤسسية يعدان من أهم الركائز الداعمة لمنظومة السلامة والجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات والطوارئ.

ووقع النعيمي لمؤلَّفين جديدين حول الاستدامة وتغيّر المناخ .

ووقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع جمعية باحثي الإمارات بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات البحثية والعلمية والتدريبية وتبادل الخبرات والمعارف وتنفيذ المبادرات والبرامج التي تسهم في خدمة المجتمع ودعم التنمية المستدامة إلى جانب توظيف البحث العلمي والدراسات المتخصصة في دعم مجالات السلامة وإدارة الطوارئ والأزمات وتعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي وتطوير المبادرات المجتمعية التي تسهم في رفع مستوى الوعي والجاهزية لدى مختلف فئات المجتمع.

وأكد الأمين العام لمركز باحثي الإمارات الدكتور فواز حبّال، أن توقيع المذكرة بين جمعية السلامة وأمن الطوارئ ومركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات يمثل نموذجًا عمليًا للشراكات المعرفية الهادفة إلى توظيف البحث العلمي والخبرات المتخصصة في خدمة المجتمع وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية.

وأكدت المديرة التنفيذية لجمعية السلامة وأمن الطوارئ الدكتورة هند ساحوه السويدي، أن مشاركة الجمعية في المؤتمر جاءت انسجاماً مع رسالة الجمعية الهادفة إلى بناء شراكات إستراتيجية فاعلة مع مختلف المؤسسات الوطنية والاستفادة من الخبرات البحثية والأكاديمية في تطوير المبادرات والبرامج المتخصصة في مجالات السلامة وأمن الطوارئ والجاهزية المجتمعية، مشيرة إلى المذكرة مع جمعية باحثي الإمارات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيقات الميدانية بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.