أكد معالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أن البنية التحتية الأمنية الذكية تمثل ركيزة أساسية لدعم استمرارية التجارة وتعزيز التنافسية الاقتصادية لإمارة دبي، مشيراً إلى حرص المؤسسة على مواصلة تطوير منظومة العمل في البوابات الأمنية بما يواكب توجهات حكومة دبي في التحول الرقمي ويعزز كفاءة العمليات التشغيلية.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها معاليه على البوابات الأمنية التابعة للمؤسسة في منطقة جبل علي، للاطلاع على جاهزيتها التشغيلية وإجراءات إدارة الدخول والأنظمة المنظمة لحركة الأفراد والمركبات من وإلى الموانئ والمناطق الحرة، في إطار التزام المؤسسة المستمر بتوفير منظومة تجارية ولوجستية آمنة وفعالة ومواكبة للمستقبل بما يدعم التنافسية الاقتصادية لإمارة دبي.

واطلع خلال الجولة على أداء البوابات الأمنية، حيث تم إصدار ومعالجة أكثر من 850 ألف تصريح دخول عبر نظام «تصريح» الإلكتروني خلال النصف الأول من عام 2026، فيما يعمل النظام عبر 33 بوابة أمنية منتشرة في مختلف أنحاء دبي وتخضع لإشراف المؤسسة، ما يعكس كفاءة منظومة إدارة التصاريح المتكاملة والبنية التحتية الرقمية المتقدمة التي تتيح وصولاً آمناً وسريعاً وتعزز الكفاءة التشغيلية.

كما استعرضت فرق الإدارة الأمنية والمتخصصون الأنظمة الذكية المتطورة المستخدمة في البوابات الأمنية، بما في ذلك أنظمة إدارة التصاريح وتنظيم دخول الزوار والمركبات والحلول الرقمية المتكاملة التي تسهم في تبسيط الإجراءات ورفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز مستويات الخدمة.

وأكد معاليه الدور الاستراتيجي للبوابات الأمنية ضمن المنظومة التشغيلية المتكاملة التي تدعم موانئ دبي ومناطقها الحرة، مشيراً إلى أن هذه المرافق تمثل عنصراً أساسياً في ضمان انسيابية وأمن حركة التجارة والخدمات اللوجستية بما يعزز استمرارية الأعمال ويرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً رائداً للتجارة وسلاسل الإمداد.

وقال: “ننظر إلى الأمن والكفاءة باعتبارهما عنصرين متكاملين يدعمان حركة التجارة والاستثمار والنشاط الاقتصادي عبر موانئ دبي ومناطقها الحرة. ومع استمرار تطور شبكات التجارة العالمية، تزداد أهمية ضمان الوصول الآمن والسلس إلى البنية التحتية الحيوية بما يدعم استمرارية الأعمال والمرونة التشغيلية ويعزز ثقة المتعاملين. ومن خلال مواصلة الاستثمار في التقنيات الذكية والخدمات الرقمية والتميز التشغيلي، نعمل على ترسيخ المقومات التي تمكّن دبي من الحفاظ على مكانتها مركزاً عالمياً موثوقاً وتنافسياً للتجارة”.

وأضاف: “تعكس كفاءة عمليات البوابات الأمنية التزاماً أوسع ببناء منظومة متكاملة وجاهزة للمستقبل تدعم النمو وتسهم في تسهيل التجارة وتعزيز تجربة المتعاملين والشركاء. ويظل تركيزنا منصباً على تطوير أنظمة فعّالة وموثوقة ومرنة تسهم في تحقيق الطموحات الاقتصادية طويلة الأمد لإمارة دبي”.

وأشاد معاليه بجهود فرق العمل في البوابات الأمنية وما أظهروه من التزام واحترافية عالية، مؤكداً أهمية تبني أفضل الممارسات العالمية وتعزيز الابتكار في الخدمات والإجراءات الأمنية والاستثمار في التدريب التخصصي وبناء القدرات بما يرفع مستويات الجاهزية التشغيلية ويدعم استمرارية الأعمال ويلبي الاحتياجات المتنامية لقطاعي التجارة والخد اللوجستية في دبي. وام