12 يونيو 2026 00:58 صباحًا
|

آخر تحديث:
12 يونيو 00:59 2026

ميساء النويس خلال الجلسة

ميساء النويس خلال الجلسة

icon

الخلاصة

icon

جلسة ببيت العائلة الإبراهيمية تناقش الروابط الإنسانية ودور الأسرة والتطوع عبر هيئة معاً لتعزيز التلاحم ومحاربة العزلة ودعم الحوار

استضاف «بيت العائلة الإبراهيمية»، جلسة «عندما تضعف الروابط.. من يجمعنا»، بمشاركة ميساء النويس، المديرة التنفيذية لقطاع المشاركة المجتمعية والتطوع في «هيئة المساهمات المجتمعية – معاً»، وتمثل القناة الحكومية الرسمية في إمارة أبوظبي.

وركزت الجلسة، التي تأتي ضمن سلسلة حوارات «البيت» الثقافية والفكرية، في محورها الأساسي على الأهمية البالغة للروابط الإنسانية، والدور المحوري للأسرة والمجتمع في بناء بيئة أكثر تماسكاً وترابطاً.

وخلال الجلسة، استعرضت ميساء النويس، مسيرتها المهنية والشخصية الحافلة في مجالات المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، مضيئة على الأثر العميق للتطوع في تعزيز التلاحم الاجتماعي وتمكين الأفراد من خدمة مجتمعاتهم بفاعلية.

وأكدت أن دور الهيئة يتبلور في إتاحة الفرص التي تُمكّن الأفراد من المساهمة المجتمعية، بما يخلق أثراً إيجابياً ممتداً يتخطى الفرد ليصب في مصلحة الأسرة والمجتمع بأسره.

وأوضحت أن العمل التطوعي يتجاوز مفهوم تخصيص الوقت أو تقديم الدعم المباشر، ليبدأ فعلياً من الفهم الدقيق لاحتياجات المجتمعات والأفراد، ومن ثم تصميم مبادرات عملية تستجيب لتلك المتطلبات. لأن القيمة الجوهرية للتطوع تكمن في بناء العلاقات الإنسانية، وتعميق حس الانتماء، ومحاربة العزلة الاجتماعية.

وأضافت أن الأسرة الركيزة الأولى لبناء مجتمعات مزدهرة ومتماسكة، بوصفها الحاضنة الأساسية للقيم الإنسانية التي تزرع في الأفراد روح المسؤولية والتكافل. وتكامل أدوار الأسرة والمجتمع، يضاعف فرص المشاركة الإيجابية والتطوع، ما يوطد الروابط الإنسانية ويرتقي بجودة الحياة.

وثمّنت الدور الرائد ل«بيت العائلة الإبراهيمية» في خلق مساحات للحوار والتلاقي، ما يدعم التفاهم والتواصل بين أطياف المجتمع كافة.