الشارقة 24:

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة بدء توزيع التقويم الهجري لإمارة الشارقة لعام 1448هـ، في إصدار جديد يجمع بين جمال التصميم وجودة المضمون، تزامنًا مع استقبال العام الهجري الجديد، حيث رفعت الدائرة أسمى التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، سائلةً المولى عز وجل أن يجعل العام الجديد عام خير وبركة وأمن واستقرار، وأن يديم على دولتنا نعمة التقدم والرخاء والازدهار.

ويُعد التقويم الهجري مرجعًا مهمًا للمسلمين في تنظيم شؤون عباداتهم ومناسباتهم الدينية، إذ يرتبط بتحديد مواقيت الصلاة، والصيام، وأوقات الزكاة، ومناسك الحج، وسائر الشعائر والفرائض المرتبطة بالتقويم الهجري، بما يعزز ارتباط المجتمع بهويته الإسلامية وقيمه الأصيلة.

وجاء الإصدار الجديد بحلّة فنية متميزة يتصدرها مسجد الشارقة، أحد أبرز المعالم الحضارية والدينية في الإمارة، في لوحة بصرية تعكس جمال العمارة الإسلامية ومكانة المسجد في حياة المجتمع، فيما يضم التقويم بين صفحاته محتوى إيمانيًا وتثقيفيًا متنوعًا يشتمل على الأحاديث النبوية، والوصايا الشرعية، والفوائد والمواعظ التي ترافق القارئ على مدار أيام العام.

وأوضحت الدائرة أنها استكملت المرحلة الأولى من توزيع التقويم الهجري لعام 1448هـ، والتي شملت جميع مساجد الإمارة إلى جانب الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية، فيما بدأت المرحلة الثانية المخصصة للجمهور اعتباراً من، اليوم السبت، عبر عدد من منافذ التوزيع المعتمدة.

وتشمل منافذ التوزيع في مدينة الشارقة مقر الدائرة الرئيس بضاحية الرحمانية، ومكتب دسمان، وقسم المخازن بمسجد الملك فيصل، وذلك خلال أوقات الدوام الرسمي.

كما تتعاون الدائرة مع دائرة الضواحي والقرى في توزيع التقويم على الأهالي من خلال مجالس الضواحي في مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، حيث يتم التوزيع يومياً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، ومن الخامسة عصراً حتى التاسعة مساءً، بما يضمن سهولة وصول التقويم إلى مختلف أفراد المجتمع.

وفي إطار تسهيل الوصول إلى خدماتها، وفرت دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة نسخة إلكترونية من التقويم الهجري لعام 1448هـ، وأكدت أن التقويم الهجري يظل أحد المراجع اليومية المهمة التي تعين أفراد المجتمع على متابعة مواقيت الصلاة والمناسبات الدينية والعبادات الموسمية، بما يسهم في ترسيخ الوعي الديني والمحافظة على الارتباط بالتقويم الهجري الذي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الإسلامية والحضارية للمسلمين.