كشف تقرير لصحيفة “التايمز” أن الأميرة ديانا كانت تتحدث بصراحة مع الممثل البريطاني تيرينس ستامب عن تعاطيها لعقار “بروزاك”، وكانت ترسل له أيضاً بطاقات بريدية جريئة.

    وقد ظهرت الصداقة العميقة التي كانت تربط بين أميرة ويلز الراحلة وستامب، الذي توفي العام الماضي، في مجموعة من المراسلات المقرر بيعها في مزاد علني.

    في إحدى الرسائل المؤرخة في أكتوبر (تشرين الأول) 1991، تشكر ديانا الممثل على طبق أعده لها على الغداء، مضيفة أنها “تأثرت بشدة بتفهمه لعملها وما يترتب عليه”.

    بعد شهر كتبت الأميرة إلى الممثل لتشكره على غداء قدم لها فيه الكافيار هذه المرة، قبل أن تضيف: “لم أعانِ من أعراض وقف البروزاك حتى الآن”.

    اقرأ المزيد

    يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

    وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام ذاته، بعثت له بطاقة بريدية تظهر صدر امرأة عارية مع تعليق: “كل الحب من لندن”، وكتبت الأميرة الراحلة أيضاً إلى ستامب شاكرة إياه على الشمبانيا في بطاقة تظهر زوجين في السرير مع تعليق: “لماذا اخترع الله الجنس؟ حتى يقوم المتزوجون بشيء ما مرتين على الأقل في السنة.”

    في العام التالي، كشف كتاب أندرو مورتون، «ديانا: قصتها الحقيقية»، للجمهور لأول مرة عن تعاسة الأميرة الراحلة في زواجها من تشارلز، الذي كان آنذاك أمير ويلز.

    ومن المقرر أن تبيع دار المزادات “بونهامز” هذه الرسائل، التي يملكها ورثة الممثل الراحل، اعتباراً من 15 يونيو (حزيران) الجاري في حدث مخصص للصوت والسينما.

    وقالت كلير تول-موير، رئيسة قسم الثقافة الشعبية في الدار، إن المزاد “سيُبرز الجوانب المتعددة لشخصية تيرينس ستامب”، ملقية مزيداً من الضوء على علاقاته مع جين شريمبتون وجولي كريستي، فضلاً عن صداقته مع ديانا.

    وتوفي ستامب في أغسطس (آب) 2025 عن عمر يناهز 87 سنة، بعد مسيرة مؤثرة ورائدة في عالم التمثيل، وقد حصل على ترشيحات لجوائز عن أفلامه المبكرة في ستينيات القرن الماضي، ومن بينها فيلمي “بيلي بود” و”ذا كولكتور”.