وأضاف ترامب، في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أنه لم يكن راضياً عن العملية العسكرية، معتبراً أن توقيتها أثار غضبه، خصوصاً أنها جاءت قبيل التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه مهم.

وقال ترامب: “لماذا نفّذ بيبي هذه الضربة؟”، مضيفاً أن إطلاق النار من جانب حزب الله لم يسفر عن إصابات، وأن الرد الإسرائيلي في بيروت أثار استياءه الشديد.

وأشار إلى أنه أبلغ نتنياهو موقفه بشكل واضح، معتبراً أن القرار لم يُظهر قدراً كافياً من التقدير للعواقب.

وكشف ترامب أنه تلقى إخطاراً بالهجوم قبل نحو ساعة فقط من الموعد المقرر لتوقيع الاتفاق مع إيران، قائلاً: “اتصلوا بي وأبلغوني أن إسرائيل تهاجم بيروت، ولم أصدق أن ذلك يحدث”.

ورغم ذلك، أعرب الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن الاتفاق مع إيران لا يزال قابلاً للتوقيع خلال الساعات المقبلة، رغم التأخير الذي تسبب به الهجوم.

وأوضح ترامب أن الاتفاق المقترح يتضمن ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، والسماح بعمليات تفتيش للمواقع المشبوهة خلال مهلة 24 ساعة، إضافة إلى التخلص من مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، معتبراً أن الاتفاق “جيد لإسرائيل”.

وكان ترامب قد كتب على منصة تروث سوشال: “ما كان ينبغي أن يحدث الهجوم على بيروت هذا الصباح، خصوصا في يوم مهم كهذا ونحن على مقربة شديدة من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران”.

وأضاف ترامب: “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان محدودا للغاية وعديم الأهمية، ولم يصب أو يجرح أو يقتل أحد بسببه، ولا ينبغي أن يعطل هذه العملية المهمة”.

وتابع الرئيس الأميركي: “نحن قريبون جدا من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف التراجع”.

وشدد على أنه: “يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من جانب إسرائيل في أي مكان داخل لبنان، كما يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل”.

وأكد ترامب: “قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوه!”.