أعلنت الكاتبة الصحفية والباحثة جهاد الديناري إتاحة النسخة الإنجليزية من أحدث مؤلفاتها «من قتل مايكل جاكسون؟» في عدد من أبرز المكتبات الجامعية ودور النشر الأكاديمية العالمية، وذلك ضمن شراكة دولية بين دار «ريشة» للنشر والتوزيع ودار «Sulfur» الفرنسية، بما يفتح أمام الكتاب آفاقًا جديدة للوصول إلى القراء والباحثين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت الكاتبة أن النسخة الإنجليزية أصبحت متاحة عبر منصات ومكتبات تابعة لعدد من المؤسسات الأكاديمية المرموقة، من بينها Oxford University Press، وCambridge University Press، وPrinceton University Press، وNYU Press، في خطوة تمثل انتقال المشروع من النطاق المحلي والعربي إلى فضاء النشر العالمي.
كما أصبح الكتاب متاحًا بصيغته الإلكترونية (E-Book) عبر عدد من التطبيقات والمنصات الدولية، مع استمرار خطط النشر والتوزيع في أسواق جديدة، بما يضمن وصوله إلى قراء في أكثر من 160 دولة حول العالم.
وكانت جهاد الديناري قد كشفت في وقت سابق عن الغلاف الأول للترجمة الإنجليزية عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة للمشروع الفكري الذي بدأته بكتاب «الوهم الأمريكي» الصادر عام 2025.
ويعد «من قتل مايكل جاكسون؟» الجزء الثاني من هذا المشروع، إذ يواصل رصد ما تصفه المؤلفة بـ«خطايا الحلم الأمريكي»، وتأثير القوة الناعمة والآلة الإعلامية في تشكيل الوعي وصناعة النجوم وهدمهم.
ومن خلال سيرة أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، يطرح الكتاب تساؤلات تتجاوز فكرة الوفاة البيولوجية إلى مفهوم «الاغتيال المعنوي والمنهجي»، متناولًا دور الإعلام وصناعة الترفيه في صناعة واستنزاف النجومية.
كما يناقش العمل عدداً من القضايا المثيرة للجدل، من بينها تأثير هوليوود والمنظومة الإعلامية الأمريكية على مسيرة مايكل جاكسون، إلى جانب التساؤلات المرتبطة بمواقفه الإنسانية ودعمه لبعض القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
