يراهن محمد شاكر على إسم والده وإرثه (صفحة المغني على فيسبوك)
بداية الشهر الحالي، أصدر سعد لمجرد ومحمد شاكر ديو يجمعهما بعنوان “القمر ديالي”، من كلمات وألحان جُمانة جمّال، وتوزيع حسام الصعبي.
تراهن الكاتبة اليمنية جمانة جمّال على التعاون مع هذين الاسمين، على الرغم من تفاوت الجماهيرية، فالجمهور عرف لمجرد منذ نحو 20 عاماً، بينما استمعنا إلى شاكر منذ ثلاث سنوات.
الواضح أن الديو الذي جمع الاسمين، ورغم تحقيقه نحو تسعة ملايين استماع على “يوتيوب”، كان بعيداً جداً عن التداول والانتشار الجماهيري خارج المنصة نفسها، وهو أمر يحققه سعد لمجرد في بلدان المغرب العربي، رغم الأزمات والقضايا التي لا تزال تلاحقه بتُهم الاغتصاب، وكان آخرها الحكم عليه بالسجن منتصف مايو/أيار الماضي في باريس، إذ قضت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية بسجن المغني لمدة خمس سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب تعود إلى عام 2018، لكن الحكم لم ينفذ حتى الآن.
بالعودة إلى الديو، حاولت جمانة جمّال اللجوء إلى اللهجة المغربية باستخدام كلمة “ديالي”، وهي تعني “خاصتي”، لكن الحبكة على الرغم من التوزيع الموسيقي الجيد، جاءت متكلفة في الأداء، خصوصاً لسعد لمجرد، فلم يبلغ حماسه الذروة المتوقعة، كما فعل في ديوهات شارك فيها من قبل، مثل “انساي” مع الممثل المصري محمد رمضان (إشراف موسيقي لجلال الحمداوي)، وحقق إلى اليوم أكثر من 400 مليون مشاهدة على “يوتيوب”.
وكذلك الديو الذي جمع سعد لمجرد مع المغنية اللبنانية إليسا “من أول دقيقة” (كلمات أمير طعيمة، ألحان رامي جمال وتوزيع أحمد إبراهيم) وحقق أكثر من 500 مليون مشاهدة، فنال لمجرد بعضاً من جماهيرية رمضان في القاهرة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى إليسا.
لكن السر غاب في “القمر ديالي”، ولم يحظ الديو الجديد بالنجاح المتوقع، لأسباب كثيرة أهمها الفارق الزمني الفني بين مسيرة لمجرد وبين خروج شاكر إلى الضوء والاستعانة بشهرة وقضايا والده فضل شاكر. حاول شاكر الابن إصدار أغانٍ خاصة به، لكنها لم تحصد النجاح، إلّا أنه قلب المعادلة حين شارك والده فضل شاكر العام الماضي في أغنية “كيفك ع فراقي”، كلمات سمر هنيدي وألحان وائل الشرقاوي.
