رسخت نورا فتحي حضورها الفني بإطلاق أغنية “يا بابا” التي تجمعها مع شيلبا راو وراكيش بيدي، ضمن عمل استعراضي جديد طرح احتفالًا باليوم العالمي للموسيقى، مستندًا إلى إعادة تقديم أغنية “سيدي منصور” التراثية بصيغة معاصرة تمزج بين الإيقاعات العربية والاتجاهات الموسيقية العالمية.
وجاء إطلاق الأغنية من خلال تعاون بين شركة T-Series والمنتج بوشان كومار، في مشروع يهدف إلى تقديم تجربة موسيقية وبصرية ذات طابع احتفالي، تستند إلى فكرة التقارب بين الثقافات عبر الموسيقى.
نورا فتحي تشارك بالغناء وكتابة الأغنية
لم يقتصر حضور نورا فتحي على الأداء الاستعراضي داخل الكليب، إذ شاركت أيضًا في غناء العمل وأسهمت في كتابة جزء من كلماته بالتعاون مع سانجوي وفايو، بينما تولى سانجوي وضع الألحان.
وقدمت نورا خلال الفيديو لوحات راقصة صممتها أليشا سينغ، معتمدة على حركات متسارعة وإيقاعات متدرجة عززت الطابع الاحتفالي الذي يميز الأغنية منذ بدايتها وحتى مشاهدها الختامية.
إعادة إحياء “سيدي منصور” بصيغة معاصرة
استندت “يا بابا” إلى الأغنية التراثية “سيدي منصور” التي ارتبط انتشارها الواسع بصوت الفنان صابر الرباعي، مع الحفاظ على ملامحها الأساسية وإعادة تقديمها في قالب موسيقي جديد يمنحها مساحة مختلفة للوصول إلى جمهور أوسع، فيما أضافت شيلبا راو بعدًا غنائيًا للعمل من خلال أدائها الصوتي، الذي منح الأغنية توازنًا بين الأجواء الراقصة والإحساس الموسيقي، ليخرج العمل بصيغة تجمع أكثر من لون فني داخل تجربة واحدة.
راكيش بيدي يضفي طابعًا احتفاليًا على الكليب
وشارك راكيش بيدي في الفيديو كليب بمشاهد حملت طابعًا مرحًا، أسهمت في دعم الأجواء الاحتفالية التي يقوم عليها العمل، كما أضاف حضوره بعدًا إلى السرد البصري للأغنية، خصوصًا مع اعتماد مخرج الكليب عادل شيخ على مشاهد غنية بالألوان والزخارف والحركة، ومستخدمًا عناصر مستوحاة من ثقافات متعددة لإبراز فكرة التنوع التي يقوم عليها المشروع.
