كشف متحف اللوفر أبوظبي عن موسمه 2026-2027، والذي يغطي آلاف السنين من التاريخ الإنساني في مختلف القارات، بداية من الثراء الحسي الذي تميّز به المحيط الهندي، وحماية التراث الثقافي في أوقات الهشاشة والمخاطر، وصولاً إلى أبرز أشكال التعبير الفني المعاصر من المنطقة، بما في ذلك دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والهند.
ويجمع هذا الموسم 4 معارض جديدة بين الرؤى الأثرية، وقصص التبادل البحري، وجهود صون التراث الثقافي، والأصوات الفنية المعاصرة، بهدف استكشاف الروابط المشتركة بين مختلف فصول التاريخ الإنساني، وتُجسّد هذه المعارض مجتمعة جهود المتحف في تسليط الضوء على القصص المترابطة الإنسانية، وتحقيق فهم أعمق للقِيَم الإنسانية العالمية.
ويُفتتح الموسم بمعرض جديد في متحف الأطفال بعنوان «مغامرة الألعاب اللوحية» (من 18 يوليو إلى أبريل المقبلين)، الذي يتيح للزوار الصغار فرصة استكشاف الجاذبية العالمية التي تتميّز بها الألعاب اللوحية، بوصفها أدوات للتعلّم، والتخيل، والتواصل الاجتماعي. ويليه معرض «توابل وعجائب: رحلات عبر المحيط الهندي» (من 14 أكتوبر إلى 14 فبراير المقبلين)، الذي يُنظم بالشراكة مع المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه، ويستعرض 1000 عام من التبادل البحري، ويكشف كيف أصبح المحيط الهندي ملتقى للحضارات من خلال التجارة، والمهارات الحِرفية، والملاحة البحرية من إفريقيا إلى آسيا.
كما يتضمن الموسم معرض «فنّ الحين 2026» (من 11 نوفمبر إلى 28 فبراير المقبلين) الذي يقام تحت عنوان «روافد»، إضافة إلى جائزة ريتشارد ميل للفنون التي تُقدَّم ضمن هذه المبادرة السنوية، ما يعكس التزام المتحف بدعم الأصوات الفنية المعاصرة وإبرازها. وختاماً للموسم، واحتفاءً بمرور 10 سنوات على تأسيس مؤسسة ألِف (التحالف الدولي لحماية التراث)، يطل معرض «إرث حي: نحمي التراث لنزرع الأمل» (25 نوفمبر-25 أبريل المقبلين) الذي يُنظَّم بالشراكة مع مؤسسة ألِف، ويروي قصص أفراد يعيشون في بعض أكثر البيئات تعقيداً في العالم يعملون على حماية تراثهم الثقافي وترميمه وصونه للأجيال المقبلة.
وقال مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي، الدكتور غيليم أندريه: «في سياق استمرار اللوفر أبوظبي في أداء رسالته المتمثّلة في بناء الجسور بين الثقافات، يلقي برنامجنا لموسم 2026-2027 نظرة أعمق على تاريخ واسع من التنوع والتبادل الحضاري، إذ يقدّم كل معرض منظوراً جديداً للروابط واللغات العالمية التي تُشكّل معالم عالمنا المعاصر، والتي أُعدت بالتعاون مع شركائنا المتميّزين، لتلائم الزوار من مختلف الأعمار. وبداية من الثقافة المادية المبكرة، وصولاً إلى الأعمال الفنية المعاصرة، ندعو الجميع إلى استكشاف أهمية التراث، والفنون، وروائع الإبداع الإنساني».
من جهتها، قالت مدير إدارة التطوير والتسويق والاتصال، لمياء النعيمي: «يدعو الموسم المقبل للمتحف الجمهور إلى تجاوز حدود الثقافات، ومسارات التاريخ، والأفكار، وربط عوالم متباينة من خلال الفن، حيث يواصل المتحف القيام بدوره منصةً تُعزّز الحوار، والتبادل، والاستكشاف على المستوى العالمي».
. 18 يوليو ينطلق معرض مغامرة الألعاب اللوحية.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
