وظهر سليم صبري، البالغ من العمر 85 عامًا، بحالة وصفت بالمستقرة والطبيعية، ما طمأن جمهوره الذي تفاعل بشكل واسع مع الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت من المناسبة، معتبرين أن ظهوره بهذا الشكل يحمل رسالة واضحة حول استمراره في الحياة العامة رغم تقدمه في السن.
ويأتي هذا الظهور بعد انتشار شائعات خلال الفترة الماضية تحدثت عن تدهور حالته الصحية، الأمر الذي أثار قلقًا بين محبيه داخل سوريا وخارجها، قبل أن يتم نفي هذه المعلومات بشكل واضح من قبل زوج ابنته الفنان السوري ماهر صليبي، الذي أكد أن وضعه الصحي مستقر ولا يستدعي القلق.
وأوضح صليبي في تصريحات إعلامية أن الفنان القدير يتلقى رعاية منزلية طبيعية، وأن حالته الصحية مرتبطة بتقدم العمر فقط، مشددًا على أنه لا يعاني من أي تدهور خطير كما تم تداوله، وأنه يتمتع بوعي كامل وإدراك لما يجري حوله.
وأضاف أن ما يشاع عن تراجع حالته الذهنية غير صحيح، مؤكدًا أن ذاكرته جيدة وأنه ما زال يتفاعل بشكل طبيعي مع محيطه العائلي، مع الإشارة إلى أن بعض التحديات الصحية التي يواجهها تعد أمرًا طبيعيًا في هذه المرحلة العمرية.
ويُعد سليم صبري واحدًا من أبرز أعمدة الدراما السورية، حيث بدأ مسيرته الفنية منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي بعد دراسته للحقوق، لكنه اختار التفرغ للفن، ليصبح لاحقًا من الأسماء البارزة في المسرح والتلفزيون.
وقدم خلال مسيرته الطويلة عشرات الأعمال المهمة، من أبرزها “سيرة آل الجلالي” و“زمن العار”، إضافة إلى أعمال مسرحية وتلفزيونية متعددة، كما خاض تجربة الإخراج وأسهم في دعم الحركة الفنية السورية عبر عقود من العمل.
وينتمي صبري إلى عائلة فنية معروفة، فهو زوج الفنانة الراحلة ثناء دبسي ووالد الفنانة يارا صبري، ما جعل اسمه مرتبطًا بإرث فني متكامل استمر عبر أجيال.
ورغم تقدمه في العمر، لا يزال ظهوره محط اهتمام الجمهور، الذي يرى فيه رمزًا من رموز الدراما السورية وواحدًا من الأسماء التي أسهمت في تشكيل هوية الفن في المنطقة، في انتظار أي ظهورات قادمة قد تعيد تسليط الضوء على مسيرته الطويلة.
