كشفت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، عن جانب جديد من رحلتها بعد التعافي من السرطان، بعدما نجحت في إكمال تحدي “القمم الثلاث” الشهير، مؤكدة أن المبادرة كانت بالنسبة لها أكثر من مجرد تحدٍ رياضي، بل فرصة لاستكشاف الحياة بعد التشخيص ورد الجميل للمستشفى الذي تولى علاجها.

 

أعلنت أميرة ويلز نجاحها في إكمال تحدي “القمم الثلاث”، الذي يتضمن تسلق أعلى 3 قمم في إنجلترا واسكتلندا وويلز خلال 24 ساعة، بهدف جمع التبرعات لصالح مؤسسة رويال مارسدن الخيرية، الداعمة لمرضى السرطان.

 

وشاركت كيت صورًا من رحلتها، من بينها صورة التُقطت على قمة “بن نيفيس”، مرفقة برسالة تحدثت فيها بصراحة عن تجربتها مع المرض، مؤكدة أن السرطان لا يؤثر في الجسد فقط، بل يغيّر طريقة التفكير والمشاعر ويترك أثرًا عميقًا في مختلف جوانب الحياة.

 

وأكدت الأميرة أنها تعرف هذه التحديات من واقع تجربتها الشخصية، مشيرة إلى أن رحلة العلاج وما بعدها تحتاج إلى أكثر من الأدوية والعلاجات الطبية.

 

وقالت إن هدفها من هذا التحدي هو تسليط الضوء على أهمية الرعاية الصحية الشاملة لمرضى السرطان، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحسين الصحة العامة والقدرة على التحمل وجودة الحياة خلال رحلة العلاج والتعافي.

 

وأضافت أن كل مريض يمر بتجربة مختلفة، لذلك فإن اتباع نهج متكامل في الرعاية يساعد الناجين من السرطان على مواجهة التحديات النفسية والجسدية التي ترافق التشخيص والعلاج.

 

كانت الأميرة كاثرين قد أعلنت في آذار 2024 إصابتها بالسرطان، ووصفت الخبر حينها بأنه “صدمة كبيرة”، مؤكدة أنها مرت بأشهر صعبة للغاية مع عائلتها.

 

ولم يكشف قصر كنسينغتون عن نوع السرطان الذي أصيبت به، مكتفيًا بالتأكيد على ثقته في تعافيها الكامل.

 

وفي مطلع عام 2025، أعلنت الأميرة انتهاء علاجها وتعافيها، قبل أن تعود تدريجيًا إلى أداء مهامها الملكية والمشاركة في المناسبات الرسمية.

 

عقب انتهاء التحدي في ويلز، كان في استقبال الأميرة أفراد أسرتها، يتقدمهم زوجها الأمير ويليام، إلى جانب أبنائهما الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس.

 

كما حضر والداها، كارول ومايكل ميدلتون، وشقيقها جيمس ميدلتون، في مشهد عائلي عكس حجم الدعم الذي حظيت به طوال رحلة علاجها وتعافيها.

 

أطلقت مؤسسة رويال مارسدن الخيرية حملة لجمع التبرعات بالتزامن مع تحدي الأميرة كيت ميدلتون، بهدف توسيع خدمات الرعاية الشاملة لمرضى السرطان.

 

وأشادت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة بدعم أميرة ويلز، مؤكدة أن التزامها بالقضية نابع من تجربة شخصية مؤثرة، وأن هذه المبادرة ستسهم في تحسين حياة الكثير من المرضى وعائلاتهم.