وضعت جمعية تدبير ولجنة مهرجانات صيف عندقت 2026 اللمسات الأخيرة على استعداداتهما اللوجستية والفنية لموقع المهرجانات، حيث جرى تجهيز المسرح الرئيسي، الذي أُعدّ خصيصاً لهذه المناسبة، بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت، لاستضافة نجوم الأمسيات الفنية الخمس التي ستقام على مدى أيام الاحتفالية، والتي تنطلق مساء اليوم الجمعة وتستمر طوال شهر تموز، لتختتم في الأول من آب احتفالاً بعيد الجيش.
وبذلك، تتصدر بلدة عندقت باكراً المشهد الصيفي، بإطلاق أولى مهرجانات الصيف في لبنان لهذا العام.
وقال العميد المتقاعد طوني أنطون، عضو مجلس إدارة جمعية تدبير ولجنة مهرجانات صيف عندقت 2026، لـ”النهار”، إن إقامة المهرجانات هذا العام كانت موضع تردد في ظل الأوضاع المأسوية والصعبة التي يشهدها لبنان، إلا أن التحسن النسبي في الظروف دفع اللجنة إلى اتخاذ قرار المضي قدماً في تنظيمها.
وأضاف: “أصبحنا، كلبنانيين، بحاجة ماسة إلى مساحات للفرح والترفيه والاستماع إلى الموسيقى”، داعياً الجميع إلى حضور فعاليات المهرجان، وزيارة بلدة عندقت، والتسوق من منتجات الريف العكاري، والاستمتاع بسوق المأكولات الذي يضم عشرات المنصات، بينها أطباق ريفية تقليدية.
وأشار إلى أن الزوار سيتمكنون أيضاً من ممارسة أنشطة رياضية متنوعة، فيما خُصصت للأطفال مساحات آمنة وبرامج ترفيهية وتعليمية داخل حديقة “ياسمينا بارك”، التي تشكل جزءاً من موقع المهرجانات.
ولفت أن مهرجانات صيف عندقت أصبحت موعداً سنوياً منتظراً، بفضل جهود البلدية والدعم الكبير الذي تقدمه جمعية “تدبير”، بالتعاون مع أبناء البلدة.
وأكد أن المهرجان لا يقتصر على أبناء عندقت، بل يستهدف أيضاً أبناء القرى والبلدات العكارية، إضافة إلى الزوار من مختلف المناطق اللبنانية، للاستمتاع بالطبيعة والغابات والينابيع والمواقع التراثية، إلى جانب تنامي فرص الإقامة والمطاعم والمقاهي، بما يعزز الحركة السياحية، ولا سيما السياحة البيئية.
وأوضح أن دورة هذا العام تتميز بامتدادها على مدى شهر كامل، خلافاً للدورات السابقة التي كانت تقام على مدى أيام قليلة بالتزامن مع عيد مار الياس، شفيع البلدة.
وتنطلق المهرجانات مساء اليوم مع الفنان رشيد نجار، يليها السبت الفنان Pavo، ثم الفنان الوليد الحلاني في 11 تموز، ونادر الأتات في 18 تموز، على أن يُختتم البرنامج في الأول من آب باحتفال خاص بعيد الجيش.
وأشار أنطون إلى أن البرنامج يتضمن يوماً للراحة أسبوعياً، إلى جانب أنشطة يومية تشمل مسابقات رياضية وألعاباً تراثية، وسوقاً للمونة والمنتجات الزراعية والحرف اليدوية، مع أكثر من 60 طاولة لاستقبال الزوار.
وأضاف أن الموقع يضم مساحات واسعة للأطفال داخل حديقة “ياسمينا بارك”، وألعاباً هوائية، و”قطار الفرح”، وحلبة خاصة لسباقات سيارات الأطفال.

وختم بالإشارة إلى أن مسرح المهرجانات أصبح جاهزاً بالكامل، ويتسع لنحو ألف شخص، فيما يشارك أكثر من 70 موظفاً ومتطوعاً في التنظيم، ويوفر المهرجان أكثر من 150 فرصة عمل.
