Published On 8/7/20268/7/2026
|
آخر تحديث: 13:58 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:58 (توقيت مكة)
أدانت دول عربية بينها قطر وعمان ومصر والأردن، الأربعاء، الهجمات الإيرانية الجديدة على الكويت والبحرين، ودعت إلى خفض التصعيد في المنطقة.
والأربعاء، أعلن الجيش الكويتي التصدي لـ”هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”، كما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار 3 مرات خلال نحو ساعتين.
إيرانيا، أعلن الحرس الثوري استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ ومسيرات، ردا على هجمات أمريكية على جنوبي البلاد الليلة الماضية، وفق قوله.
وأدانت دولة قطر، الأربعاء، الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت، واعتبرتها انتهاكا سافرا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
وفي مسقط، أدانت وزارة الخارجية العمانية الهجمات وقالت في بيان: “تعرب وزارة الخارجية عن إدانة سلطنة عمان للاستهدافات العسكرية التي طالت أراضي مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين، وما تعرّضت له سفينتان تجاريتان سعودية وقطرية من حوادث استهداف في مضيق هرمز، مؤكدةً تضامنها مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وحماية سيادتها ومصالحها”.
وأضاف البيان: “تؤكد سلطنة عمان أن تصاعد التوتر العسكري في المنطقة يمثل تهديدا لأمنها وللسلامة الملاحية وانسيابية التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، مجددةً رفضها التام لأي أعمال من شأنها تقويض أمن الدول أو تعريض السفن المدنية والتجارية للخطر”.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية في مصر “بأشد العبارات استهداف إيران الآثم لدولتي الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين”.
وأضافت أن ذلك يمثل “انتهاكا صارخا لسيادتهما، وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار منطقة الخليج، وتصعيدا غير مقبول من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة”.
وجددت مصر دعوتها إلى “ضبط النفس وخفض التصعيد، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويصون السلم والاستقرار”.
وأعربت عن “تضامنها الكامل مع دولتي الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، ووقوفها إلى جانبهما في مواجهة كل ما يهدد أمنهما واستقرارهما”.
وشددت على أنه “لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة والمستهجنة على دول الخليج العربي الشقيقة التي يُعد أمنها واستقرارها جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة بأسرها، ومن ثم لا يمكن التسامح معها”.
على صعيد متصل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، “الاعتداءات الإيرانية الغاشمة” على البحرين والكويت.
وقالت إن هذه الاعتداءات تمثل “انتهاكا صارخا لسيادة البحرين والكويت وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكدت “تضامن الأردن المطلق” مع البحرين والكويت ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وهما تواصلان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.
وبدأ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي، لكن بعض تلك الهجمات أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.
ومساء الثلاثاء، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشن هجمات على إيران ردا على هجماتها التي استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، أن ثلاث ناقلات نفط استُهدفت أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن أضرار طفيفة بها.
ولاحقا، أعلنت الرياض والدوحة أن من بين هذه الناقلات ناقلة سعودية وأخرى قطرية، وأدانتا الهجوم الإيراني.
وفي 18 يونيو/حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وهما تواصلان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.
المصدر: الجزيرة + وكالات + وكالة الأنباء القطرية (قنا)
