تحول بلاغ اختفاء ربة منزل بالواحات البحرية إلى جريمة قتل مأساوية، بعدما كشف رجال المباحث أن الزوج وراء اختفائها، عقب وصلة تعذيب انتهت بوفاتها، قبل أن يدفن جثمانها سرًا في قطعة أرض مجاورة لمنزله، ويعيش 15 يومًا يردد للجميع أنها تركت المنزل وهربت.

موضوعات مقترحة

البداية كانت عندما تقدم مزارع، يبلغ من العمر (44 عامًا)  ببلاغ إلى مركز شرطة الواحات البحرية  باختفاء زوجته، البالغة من العمر  ( 39 عامًا) ، مدعيًا أنها غادرت المنزل إثر خلاف بينهما، ولم تعد منذ نحو 15 يومًا، كما أكد أنها لم تتوجه إلى منزل أسرتها، مطالبًا بالبحث عنها و أمر اللواء محمد مجدى أبوشميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة .

حيث كشفت  تحريات رجال المباحث بإشراف اللواء علاء فتحى مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة  مفاجآت صادمة، إذ تبين أن الزوج اعتاد الاعتداء على زوجته بالضرب، كما كشفت التحريات أنه سبق اتهامه في قضايا ضرب، من بينها واقعة التعدي على نجلته التي توفيت متأثرة بإصابتها.

ومع تكثيف التحريات ومواجهة المتهم أمام اللواء هانى شعراوى نائب مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة  بما توصلت إليه الأجهزة الأمنية، انهار واعترف بجريمته، مؤكدًا أن مشادة كلامية نشبت بينه وبين زوجته بسبب تقديمها طعامًا فاسدًا له، ففقد أعصابه وانهال عليها ضربًا بيديه مستخدمًا عصا، حتى سقطت مغشيًا عليها ولفظت أنفاسها الأخيرة.

ولإخفاء جريمته، حمل  الجثمان ودفنه داخل قطعة أرض مجاورة لمنزله، ثم اختلق رواية هروبها من المنزل، وظل يرددها أمام أسرتها والجيران، بل وتقدم ببلاغ رسمي باختفائها في محاولة لإبعاد الشبهات عن نفسه.

وبإرشاده، تمكنت قوات الأمن من استخراج جثمان المجني عليها، والذي عُثر عليه في حالة تعفن، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتباشر النيابة العامة التحقيقات، وأمرت بتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي، فيما جرى حبس المتهم على ذمة التحقيقات.