الشارقة 24:

 

أكد مجلس أمناء الجامعة القاسمية؛ أن الدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مؤسس الجامعة القاسمية، وتوجيهات سموه ومبادراته المختلفة التي تُعد نبراساً لمسيرة الجامعة، واعتماد سموه الموازنات السنوية للجامعة، يعكس الرؤية الاستراتيجية لسموه في الاستثمار في الإنسان، ودعم مسيرة التعليم والبحث العلمي، ويجسد حرص سموه المستمر على ترسيخ مكانة الجامعة بوصفها صرحاً أكاديمياً عالمياً يجمع بين جودة التعليم، والتميز البحثي، وخدمة المجتمع، ونشر قيم الوسطية والتسامح والتعايش.

 

وعبّر سعادة الأستاذ جمال سالم الطريفي، رئيس مجلس أمناء الجامعة القاسمية، عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكداً أن دعم صاحب السمو حاكم الشارقة سيشكل مرحلة جديدة في مسيرة الجامعة نحو التميز والريادة، لما توفره من دعم لتطوير منظومة البحث العلمي، وتحديث البرامج الأكاديمية، وتسريع توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والبحث والعمليات المؤسسية، إلى جانب مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية المتميزة، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والحكومية والخاصة داخل الدولة وخارجها، بما يعزز تنافسية الجامعة وحضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأضاف الطريفي أن الجامعة القاسمية، التي تضم طلبة يمثلون 139 جنسية من مختلف دول العالم، تواصل تنفيذ خطتها الاستراتيجية 2025–2030 من خلال كلياتها الست: الشريعة والدراسات الإسلامية، والآداب والعلوم الإنسانية، والاقتصاد والإدارة، والاتصال، والقرآن الكريم، وكلية الدراسات العليا والبحث العلمي، بما يعزز رسالتها في إعداد كفاءات علمية مؤهلة، تمتلك المعرفة والمهارات والقيم، ضمن بيئة جامعية عالمية تقوم على التنوع الثقافي والتواصل الحضاري.

 

وأكد أن الميزانية المعتمدة ستسهم في تطوير البيئة التعليمية والبحثية، والارتقاء بالمرافق والخدمات الطلابية، ودعم المبادرات البحثية والمجتمعية، بما يواكب مستهدفات الخطة الاستراتيجية للجامعة 2025-2030، ويرسخ رؤيتها في أن تكون منارة أكاديمية عالمية رائدة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ومؤسسة فاعلة في دعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات ومختلف دول العالم.