أشادت الممثلة هيلين سلايتر، أول من جسد شخصية Supergirl على الشاشة الكبيرة، بأداء النجمة ميلي ألكوك في النسخة الجديدة من الفيلم، مؤكدة أنها نجحت في تقديم نسخة قوية ومختلفة من البطلة الخارقة.
تصريحات هيلين سلايتر
وقالت سلايتر، في تصريحات لمجلة The Hollywood Reporter، إنها استمتعت بالفيلم الجديد، ووصفت أداء ألكوك بأنه كان شرسًا وقويًا، إلى جانب امتلاكها حسًا كوميديًا مميزًا، معتبرة أنها قدمت الشخصية بصورة لافتة.
وأكدت سلايتر أنها تؤيد إعادة تقديم الشخصيات الكلاسيكية برؤى جديدة، مشيرة إلى أن تطور هذه الشخصيات مع كل جيل هو ما يضمن استمرارها وقدرتها على مواكبة التغيرات الثقافية والوصول إلى جمهور جديد.
وأضافت سلايتر أن الأبطال الخارقين يجب أن يعاد تفسيرهم باستمرار، لأن كل نسخة تعكس روح العصر الذي تُقدم فيه، وهو ما يمنح هذه الشخصيات حياة جديدة ويجعلها أكثر ارتباطًا بالجمهور.
وتأتي تصريحات سلايتر بعد الإشادات النقدية التي حصدتها ألكوك منذ طرح فيلم Supergirl ، حيث اعتبر عدد من النقاد أن أداءها كان أبرز نقاط قوة العمل، رغم تباين الآراء حول الفيلم نفسه. وأشادت صحيفة The Guardian بقدرتها على تحقيق توازن بين قوة كارا زور-إل وهشاشتها الإنسانية، بينما رأت مجلة Variety أنها قادت الفيلم بحضور لافت، وقدمت واحدة من أكثر نسخ الشخصية تعقيدًا من الناحية الدرامية.
تفاصيل Supergirl
ويحمل إشادة سلايتر أهمية خاصة، باعتبارها أول ممثلة قدمت شخصية Supergirl في الفيلم الصادر عام 1984، قبل أن تعود لاحقًا إلى عالم الشخصية من خلال دور إليزا دانفرز، والدة البطلة بالتبني، في مسلسل Supergirl الذي عرض بين عامي 2015 و2021.
ويستند فيلم Supergirl الجديد إلى سلسلة القصص المصورة Supergirl: Woman of Tomorrow للكاتب توم كينج والرسامة بيلكيس إيفلي، وهو من إخراج كريج جيليسبي، وسيناريو آنا نوجيرا.
ويشارك في البطولة إلى جانب ميلي ألكوك كل من جيسون موموا في دور لوبو، وماتياس شونارتس، وإيف ريدلي، مع ظهور ديفيد كورنسويت بشخصية سوبرمان.
وتدور أحداث فيلم Supergirl، الذى يعرض حاليًا في دور العرض المصرية، حول كارا زور-إل التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الفتاة الصغيرة روثي بحثًا عن قاتل عائلتها، وفي الوقت نفسه تحاول استعادة كلبها كريبتو، قبل أن تتقاطع رحلتها مع صائد الجوائز الشهير لوبو، في مغامرة تمزج بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية.
