خلال وجودها في تركيا لإحياء حفلاتها، تنقلت مايا دياب بين ثلاث إطلالات مختلفة، كان أبرزها الفستان الذهبي الذي اعتلت به المسرح في حفلها الغنائي وهو من تصميم المبدع اللبناني العالمي جان لويس صبجي (Jean Louis Sabaji). فيما اختارت إطلالتين كاجوال أثناء تمارينها الغنائية في الكواليس، حملتا قواسم مشتركة: الدنيم، الكورسيه، واللون الداكن.
الفستان الذهبي… عندما يتحول البريق إلى هوية
أطلّت مايا دياب على جمهورها بفستانٍ شبكيّ ذهبي طويل من توقيع المصمّم اللبناني جان لويس صبجي، ينحت القوام، تمّ تنميقه يدوياً بالكريستال الذي يلتقط بريق الأضواء من كل زاوية. أما فتحة الصدر فجاءت بنمط هندسيّ وأضفت لمسة معاصرة على تصميم يحمل روح الهوت كوتور الحديثة.

لم تحتج الإطلالة إلى الكثير من الأكسسوارات، إذ اكتفت مايا بقرطين طويلين برّاقين، وتركت للفستان أن يكون بطل المشهد، مع شعرها الأشقر المنسدل ومكياجها البرونزي الدافئ.


بالنسياغا وموضة الستريت ستايل الأنيق
في ظهور آخر، اختارت مايا دياب اتجاهاً مختلفاً تماماً، مبتعدة عن فساتين السّهرة نحو إطلالة تجمع بين الجرأة والراحة.
أثناء تمارينها الغنائية، وفي صور التُقطت لمايا على إحدى الشرفات المطلّة على الساحل في تركيا، ارتدت النجمة اللبنانيّة كورسيه بني اللون بتفصيل حمّالات وأربطة من الخلف من “بالنسياغا” (Balenciaga) نسقته مع سروال الجينز باللون الأسود بقصّة واسعة القدمين من “ميسز كيبا” (Mrs Keepa).
هذا التباين بين الكورسيه الأنثوي والسروال العملي منح الإطلالة شخصية عصرية تنتمي إلى أسلوب الـ(Modern Street Style)، بينما جاءت الأقراط الدائرية الكبيرة وتسريحة الكعكة العفوية لتمنح اللوك طابعاً شبابياً.



إطلالة الكواليس
في إطلالة ثانية أثناء البروفات أيضاً، لم تتخلَّ مايا دياب عن حسها العالي في اختيار الأزياء.
ففي الكواليس، ظهرت مرتدية سروالاً فضفاضاً من الدنيم المغسول الدخاني اللون من علامة “أكني ستوديوز” (Acne Studios) مع كورسيه سترابلس من الساتان الأسود من “أجان بروفوكاتور” (Agent Provocateur)، في تنسيق يجمع بين الخطوط البسيطة والأنوثة الجريئة.
وأكملت الإطلالة بمجموعة من المجوهرات الفاخرة من الذهب الأصفر، من بينها: سواران من “كارتييه” (Cartier) وخاتم من “بولغري” (BVLGARI)، ووضعت
نظارة شمسية داكنة من “بالمان” (Balmain). هذه التفاصيل الدقيقة منحت اللوك طابع الـ(Quiet Luxury).

ثلاثة أساليب… وهوية واحدة
اللافت في إطلالات مايا دياب أنها لا تعتمد أسلوباً واحداً، بل تتنقل بسلاسة بين الهوت كوتور وموضة الـ”ستريت ستايل” والفخامة الهادئة، من دون أن تفقد هويتها الخاصة.
الفستان الذهبي يعكس نجمة تعشق الأضواء، بينما يكشف الكورسيه مع الدنيم عن شخصية عصرية جريئة، أما إطلالة الكواليس فتؤكد أن الأناقة بالنسبة إليها ليست مرتبطة بالمسرح فقط، بل ترافقها حتى في لحظات التحضير.

خلال السنوات الأخيرة، نجحت مايا دياب في بناء هوية بصرية واضحة جعلتها من أكثر النجمات العربيات حضوراً في عالم الموضة، إذ تميل إلى التعاون مع أبرز المصمّمين اللبنانيين والعلامات العالمية، مع حرص دائم على تقديم إطلالات تثير الجدل وتتصدّر منصات التواصل.
وفي تركيا، جاءت اختياراتها لتؤكد مرة أخرى أن الأزياء بالنسبة إليها ليست مجرد ملابس، بل لغة تعبّر بها عن شخصيتها وثقتها وحضورها.


