الشارقة 24 – وام:
شدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم، الاثنين، في بروكسل على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار بعد التصعيد الأخير في المنطقة، مؤكدين في الوقت نفسه أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا حفاظًا على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وعلى هامش الاجتماع، عقد الوزراء لقاءً مع عدد من ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز التعاون السياسي والأمني مع دول الخليج.
وقالت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية عقب الاجتماع، إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى توطيد شراكته الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت استمرار عملية “أسبيدس” الأوروبية في حماية الملاحة التجارية من الهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر، لاسيما تلك التي ينفذها الحوثيون، معتبرة أن ضمان أمن خطوط التجارة البحرية أولوية أوروبية.
وفي الملف الإيراني، جددت كالاس موقف الاتحاد الأوروبي الداعي إلى منع إيران من امتلاك السلاح النووي، مؤكدة أن ذلك يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وخفض مخاطر التصعيد.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قالت كالاس إن عملية السلام لا تزال تواجه حالة من الجمود، لكنها أكدت استمرار الاتحاد الأوروبي في دعم الفلسطينيين.
وأوضحت أن المؤتمر الدولي الأخير لدعم فلسطين نجح في حشد نحو 900 مليون يورو، مجددة تمسك الاتحاد بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
وأعاد وزراء خارجية الدول الأعضاء السبعة والعشرين التأكيد على أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
