14 يوليو 2026 02:20 صباحًا
|
آخر تحديث:
14 يوليو 02:22 2026
الخلاصة
توقيع مذكرة تفاهم بين تريندز وAISES في مجلس الشيوخ الإيطالي لإطلاق برامج بحث وتدريب وتعاون دولي في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والفضاء
وقّع معهد تريندز للتدريب، التابع لمجموعة تريندز، ومؤسسة «آيزيس» (AISES) الإيطالية مذكرة تفاهم وتعاون استراتيجي في قصر جوستينياني المقر الرئيسي لمجلس الشيوخ الإيطالي.
وشهد مراسم التوقيع عبدالله السبوسي، سفير دولة الإمارات لدى إيطاليا، والدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، وفاليريو دي لوكا، مدير كلية السياسات الاقتصادية والاجتماعية (SPES)، ورئيس مؤسسة AISES ورئيس أكاديمية الابتكار والتنمية الاقتصادية والأمن (Fondazione AISES ETS)، إلى جانب عوض البريكي، مدير عام تريندز جلوبال.
شراكة للمستقبل
وتهدف مذكرة التفاهم إلى إطلاق برامج مشتركة في مجالات البحث العلمي، والتدريب المتخصص، والتعاون الدولي، وتعزيز التعليم العالي، والبحث التطبيقي، والابتكار، ونقل التكنولوجيا، إلى جانب تطوير مبادرات مشتركة تدعم التكامل بين القطاعين السيبراني والفضائي، باعتبارهما من أهم ركائز الأمن القومي، والتنافسية الصناعية، والسيادة التكنولوجية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
كما تنص المذكرة على تبادل الخبرات، وإجراء الدراسات والبحوث المشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية، وتطوير مبادرات بحثية تستجيب للتحديات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والفضاء، والتقنيات الناشئة.
وفي تصريح لوكالة نوفا الإيطالية، أكد عبدالله السبوسي، أهمية الاتفاقية، مشيراً إلى أن التعاون في مجال البحث الأكاديمي والتدريب يمثل إحدى الركائز الأساسية للشراكة بين دولة الإمارات وإيطاليا، ويعزز بناء رؤية استراتيجية مشتركة لمواجهة التحديات العالمية. وأضاف أن طبيعة التحديات العابرة للحدود التي يشهدها العالم اليوم تتطلب استجابات جماعية.
توسيع الشراكات
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي أن توقيع هذه المذكرة يمثل محطة جديدة في مسيرة تريندز نحو توسيع شبكة شراكاته العالمية مع المؤسسات العلمية والبحثية الرائدة، بما يسهم في إنتاج معرفة موثوقة تستشرف مستقبل القطاعات الاستراتيجية.
وقال إن التعاون مع مؤسسة آيزيس، ومن تحت قبة مجلس الشيوخ الإيطالي، يجسد إيمان تريندز بأن مواجهة التحديات العالمية، تتطلب عملاً بحثياً مشتركاً عابراً للحدود.
من جانبه، أكد فاليريو دي لوكا، أن الاتفاقية تمثل نقطة انطلاق لشراكة متوازنة بين الشرق والغرب، موضحاً أن انطلاقها من مجلس الشيوخ الإيطالي يمنحها بعداً مؤسسياً ورمزياً، ويجعلها جسراً للتعاون العلمي والفكري بين أوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.
من جانبه، أكد عوض البريكي، مدير عام تريندز جلوبال، أن مذكرة التفاهم تمثل إضافة نوعية لمسيرة تريندز في بناء شراكات دولية مؤثرة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة.
