شهد شهر يوليو محطة تاريخية استثنائية لدار FENDI، فبالتزامن مع فعاليات أسبوع الموضة للأزياء الراقية في باريس، اختارت الدار العودة إلى جذورها الإيطالية العريقة لتقدم عرضها المبتكر في قلب العاصمة روما. وفي هذا الحدث الاستثنائي، كشفت ماريا غراتسيا كيوري، المديرة الإبداعية للدار، عن مجموعتها الأولى والمنتظرة من أزياء الكوتور الراقية. وجاء هذا العرض ليتوج معرض “حكاية خرافية من المستقبل”، الذي رأته كيوري خطوة لا بد منها لإضفاء بُعدٍ عميق على مرحلة مفصلية من تاريخ العلامة التجارية وتطورها.

معرض Fendi بعنوان "حكاية خرافية من المستقبل"معرض Fendi بعنوان “حكاية خرافية من المستقبل”حوار إبداعي عابر للزمن

انطلاقاً من مجموعة مختارة من الأزياء التي صممها المديرون الإبداعيون الذين تعاقبوا على قيادة الدار خلال هذا العقد من الزمن، من كارل لاغرفيلد، سيلفيا فنتوريني فندي، وكيم جونز، رُسمت فصول حكاية مبهرة تمحورت في جوهرها حول البحوث التي تتناول مادية الفراء. وقد كشف المعرض عن أشكال وصيغ تحوّلت إلى تحفٍ فنية بفضل‎ التصميم والتطريز وزخارف الأرابيسك والتطعيمات وتدّرجات الألوان وتقنيات بناء القصّات، وبفضل الهواجس التي تسكن المصممين والخياطات والحرفيين.

مجموعة مختارة من الأزياء التي صممها المديرون الإبداعيون الذين تعاقبوا على قيادة الدار ‏مجموعة مختارة من الأزياء التي صممها المديرون الإبداعيون الذين تعاقبوا على قيادة الدارتصاميم حملت توقيع كارل لاغرفيلد، سيلفيا فنتوريني فندي، وكيم جونزتصاميم حملت توقيع كارل لاغرفيلد، سيلفيا فنتوريني فندي، وكيم جونزكشف المعرض عن أشكال وصيغ تحوّلت إلى تحفٍ فنية ‏كشف المعرض عن أشكال وصيغ تحوّلت إلى تحفٍ فنيةالمشغل نبض حي وخيال يتحول إلى واقع

لم يتبع تسلسل عرض الأزياء في المعرض الترتيب الزمني التقليدي للمجموعات، بل أُعطيت الأولوية للحوار البصري والفني الذي دار بين المصممين. هذا اللقاء أتاح فرصة لتقديم نظرة مغايرة تتشكل ضمن البعدين الزماني والمكاني للمعرض، مما منح لغته طابعاً مطلقاً لا يحده وقت. هذه اللغة تحددها قواعد المشغل بوصفه فضاءً للتلاقي بين شاعرية المؤلف الذي يشكّك فيها باستمرار، وبين الحكمة الإبداعية الكامنة في فعل الصنع والحرفة.

أُعطيت الأولوية للحوار البصري والفني الذي دار بين المصممينأُعطيت الأولوية للحوار البصري والفني الذي دار بين المصممين

فالمشغل هو الفضاء الخالد الذي يتحول فيه خيال المستقبل إلى واقع في تلك اللحظات التي يجد فيها الإبداع طريقه إلى حيز الوجود. ويصبح للمشغل نبضه الحي الذي يعيد، ضمن بعده الجماعي، صياغة تلك اللغة الآسرة، والعلمية التي تمّثل جوهر الأزياء الراقية.