أثارت النجمة الأمريكية زيندايا موجة واسعة من الجدل بعد ظهورها في العرض الخاص لفيلم The Odyssey في لندن، مرتدية أقراطًا صُنعت باستخدام أقراص ذهبية أثرية يُعتقد أن عمرها يتراوح بين ألفي و3 آلاف عام.
وصُممت الأقراط من قبل صائغ المجوهرات اللندني جلين سبايرو، الذي دمج القطع الذهبية القديمة مع الذهب والألماس في تصميم عصري.
زيندايا ترتدي أقراط تاريخية في فيلم The Odyssey
انتقادات بشأن مصدر القطع الأثرية
ورغم إشادة البعض بإطلالة زيندايا تساءل آخرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا كان من المناسب استخدام قطع أثرية حقيقية في صناعة مجوهرات فاخرة.
كما أثارت صانعة المحتوى المتخصصة في علم الآثار، المعروفة باسم “Dr. Z” مخاوف بشأن مصدر القطع الذهبية، مؤكدة أن معلومات منشأها غير واضحة، وأنها يُعتقد أنها تعود إلى إيران، دون الكشف عن كيفية انتقالها إلى مالكها الحالي.

زيندايا ارتدت أقراط تاريخية تعود إلى 3000 عام
اتهامات بتحويل التراث إلى سلعة
واعتبرت Dr. Z أن استخدام قطع أثرية أصلية بدلًا من نسخ مقلدة يحول التاريخ الثقافي إلى سلعة مخصصة للنخبة، مشيرة إلى أن هذه القطع قد تكون نُهبت من إيران.
وأضافت أن مثل هذه الممارسات تمثل نوعًا من “استعراض المكانة الاجتماعية” و”الهوس بالماضي”، على حد وصفها.
تصميم الأقراط الأثرية التي ارتدتها زيندايا في جلسة تصوير The Odyssey
الجدل يتجاوز الإطلالة
وتسببت الأزمة في تحويل الأنظار من إطلالة زيندايا إلى نقاش أوسع حول ملكية الآثار التاريخية، وما إذا كان ينبغي عرضها في المتاحف أو استخدامها في تصميم المجوهرات الفاخرة.
وبحسب التقارير أصبحت الأقراط الآن ضمن المجموعة الخاصة لدار Barron London.

زيندايا تثير الجدل بمجوهراتها في فيلم The Odyssey
زيندايا

