عمان – تصدر قريباً عن دار الآن ناشرون وموزعون في المملكة الأردنية، رواية “هاربة من ديزني: سيرة الخزف والمهراس” للكاتبة زينب السعود، وهي كاتبة وتربوية وباحثة أردنية مهتمة بالكتابة السردية والدراسات النقدية.
وبحسب التصدير الذي سنراه في الغلاف الخلفي للراوية، فإن هذا النص السردي يطرح مجموعة من الأسئلة التي قد يجد القارىء إجابة لها بين الفصول والصفحات.
ومن سيطالع تلك الرواية سواءاً كان قارئاً عاديا، أو ناقداً أدبيا، سيجد نفسه يتساءل: ماذا يحدث حينما نغادر عالم الحكايات المثالية لنواجه واقعنا بكل تفاصيله؟ وماذا عن قدرة الروايات على الدخول إلى التفاصيل الصغيرة التي تختبئ في أعماق النفس البشرية؟ وعن دور الكتابة في نسج المختلفات لتبدو مترابطة في لوحة فسيفسائية باذخة الجمال؟
رواية “هاربة من ديزني: سيرة الخزف والمهراس” التي نحن على موعد قريب معها، هي ليست مجرد عمل أدبي أو مجرد قصة عابرة، بل هي بمثابة رحلة استثنائية تأخذنا من بريق الخيال إلى دهاليز الواقع اليومي، حيث تتشكل الحياة في تفاصيل بسيطة مثل “الخزف” وصلبة تشبه “المهراس”. والمهراس لمن يتساءل عن المعنى شجرة الزيتون العتيقة التي تعيش في بلاد الشام وخاصة في قرى الأردن وتسمى أيضا الشجرة الرومية وتشتهر بجودة زيتها وعبور سلالتها إلى الأندلس قديما.
الرواية هي العمل الروائي الرابع للكاتبة الأردنية زينب السعود التي اشتهرت بروايتها الأولى “الحرب التي أحرقت تولستوي” والسعود تكتب الواقع والراهن في أعمالها بصبغة معرفية وبلغة تمزج بين الشاعرية والواقعية مما يجعلها صوتاً روائياً مختلفاً يحمل في طياته الكثير ويطرح تساؤلاتٍ تلامس قلوبنا جميعاً وقد تناول النقاد والباحثون أعمالها بالدراسة لما تحويه من عمق وغزارة في الطرح. إذا كنت ممن يبحثون عن نص يكسر القواعد ويلامس جوهر التجربة الإنسانية، فاستعد لهذا الإصدار المرتقب.
