تشهد دبي خلال موسم الصيف حراكاً ثقافياً وترفيهياً متنوعاً، تتحول خلاله المدينة إلى مساحة نابضة تلتقي فيها ثقافات العالم، عبر برنامج حافل بالفعاليات المتنوعة التي تجمع بين الفن والموسيقى والمسرح والترفيه والتجارب الإبداعية.

تجارب فريدة تناسب الصغار والكبار
وتواصل «مفاجآت صيف دبي 2026» تقديم فعاليات استثنائية مستوحاة من مختلف ثقافات العالم، تجمع بين التجارب الترفيهية، والحفلات الموسيقية، وعروض التسوق، والجوائز الكبرى في مختلف أنحاء المدينة التي تحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش في أجواء من السلام والأمان والوئام.
ويبرز في فعاليات «مفاجآت صيف دبي» حضور الثقافة خارج الإطار التقليدي، إذ لا تقتصر على المسارح أو المتاحف، بل تمتد إلى مراكز التسوق والوجهات الترفيهية والساحات العامة.
حيث يجد الزوار عروضاً موسيقية وورشاً فنية وتجارب تفاعلية وأنشطة تناسب الأطفال والعائلات. ويجعل هذا الانتشار الثقافة جزءاً من الحياة اليومية، ويتيح للجمهور من مختلف الجنسيات فرصة التفاعل معها بصورة طبيعية.

عروض فنية مستوحاة من مختلف الثقافات
كما يشكل التراث الإماراتي حضوراً بارزاً ضمن برنامج «مفاجآت صيف دبي» من خلال العروض التراثية والفنون الشعبية والحرف التقليدية والموسيقى المحلية، بما يتيح للزوار التعرف إلى ملامح الهوية الإماراتية في قالب معاصر يجمع بين الأصالة والانفتاح.
وفي مدينة تقوم على التنوع الثقافي، تصبح الفنون لغة مشتركة تتجاوز اختلاف اللغات والخلفيات، إذ تمنح الموسيقى والمسرح والفنون البصرية والعروض الحية الجميع فرصة لخوض تجارب إنسانية مشتركة.
وتعكس فعاليات «مفاجآت صيف دبي» هذا النهج من خلال برامج تستهدف مختلف الفئات، من الأطفال إلى الكبار، ومن المقيمين إلى السياح، بما يعزز دور الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب وتعزيز حوار الثقافات.
ولا تمثل «مفاجآت صيف دبي» مجرد موسم للترفيه والتسوق، بل مناسبة تحتفي بالتنوع، وتؤكد أن الثقافة، عندما تجد البيئة الداعمة، تصبح عنصراً أساسياً في بناء المدن العالمية وتعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم الانفتاح والتعايش.

سهيلة غباش
وفي هذا السياق، قالت سهيلة صقر غباش، نائب رئيس إدارة تخطيط وتشغيل المهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «تنطلق رؤيتنا في تصميم برنامج «مفاجآت صيف دبي» من إدراكٍ عميق بأن التنوّع الثقافيّ يشّكل إحدى أبرز ركائز قوة دبي التنافسية، وعنصراً أساسياً في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة للفعاليات والتجارب الاستثنائية،.
ولذلك نطوّر البرنامج ليكون منصة استراتيجية تُترجم طبيعة مدينة تحتضن حوالي 200 جنسية، وتجمع بين مختلف الثقافات في إطار من الإبداع والتواصل والتفاعل المجتمعي».
وأضافت: «حرصنا على أن يقدم البرنامج مزيجاً من التجارب الفنية والثقافية والترفيهية المستوحاة من ثقافات العالم، مع إبراز التراث الإماراتي الأصيل باعتباره الأساس الذي ينطلق منه هذا الانفتاح الحضاري، والهوية التي تمنح دبي تميزها الفريد.
وأننا من خلال هذا النهج، نواصل تعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية لاحتضان الفعاليات، ووجهة رائدة لجودة الحياة، بما يثري تجارب سكّان وزوّار المدينة ويعزّز جاذبيتها على مدار العام، بما يدعم تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».
