في ليلة طربية امتزج فيها دفء الإحساس بروعة الموسيقى، أحيت النجمة اللبنانية يارا واحدة من أجمل سهرات الدورة الستين من مهرجان الحمامات الدولي في تونس، وسط حضور جماهيري غفير امتلأت به مدرجات المسرح العريق، ليُرفع شعار “كامل العدد” منذ الساعات الأولى.

وأطلت يارا بإطلالة ملكية ساحرة خطفت الأنظار، وأشعلت الأجواء بحضورها المميز وأدائها الراقي، فيما عاش الجمهور التونسي حالة من الشغف والتفاعل الكبير، مرددًا معها أشهر أغانيها القديمة والجديدة عن ظهر قلب، في مشهد عكس حجم المحبة التي تحظى بها في تونس.

وحرصت يارا على مشاركة جمهورها ومتابعيها لحظات من هذا النجاح عبر حساباتها الرسمية، حيث نشرت مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو عبر خاصية “القصص”، وثّقت من خلالها أجواء الحفل والتفاعل الجماهيري اللافت.

وأرفقت يارا المنشورات بتعليق جاء فيه: “ما أحلاكم ما أحلاكم.. يا أحلى ناس وأحلى جمهور وأحلى جو، أجواؤكم تفرح القلب”، معربة عن سعادتها الكبيرة بهذه الأمسية، ومتمنية للجمهور التونسي دوام الفرح والمحبة.

وخلال الحفل، عبّرت يارا عن فخرها وسعادتها بالمشاركة للمرة الأولى في مهرجان الحمامات الدولي، ووجّهت الشكر لإدارة المهرجان والمنظمين، مؤكدة وسط تصفيق الحضور أن “الجمهور التونسي الرائع هو من يزيّن المهرجان ويمنحه هذا البريق الخاص”، معربة عن امتنانها لحفاوة الاستقبال والمحبة التي لقيتها.

وافتتحت يارا الأمسية بأغنية “ع قلبي شو غالي”، قبل أن تقدم باقة من أبرز أعمالها، بينها “تغيير الفصول”، “يا ريت” و”توصّى في”.

ولم تخلُ السهرة من لمسة وفاء للجمهور التونسي، إذ أدّت أغنية “جاري يا حمودة” للفنان التونسي الراحل أحمد حمزة، وسط تفاعل كبير، كما غنّت رائعة السيدة فيروز “نسم علينا الهوى”، قبل أن تختتم الحفل بأغنيتها الشهيرة “آه منك يا هوى”.

وعبّر الجمهور التونسي عن سعادته الكبيرة بعودة يارا إلى تونس، متمنيًا أن تتجدد هذه اللقاءات الفنية قريبًا، وأن تعود لإحياء المزيد من الحفلات على المسارح التونسية.

ولم يقتصر الترحيب بيارا على المسرح، بل امتد إلى الفندق الذي أقامت فيه، حيث حرص عدد من روّاد الفندق على استقبالها والتقاط الصور التذكارية معها فور علمهم بوجودها في الفندق، معبّرين عن محبتهم الكبيرة لها، فيما بادلتهم ابتسامتها المعهودة وتفاعلت معهم بكل عفوية.