Published On 20/7/202620/7/2026

|

آخر تحديث: 23:50 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:50 (توقيت مكة)

أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن -اليوم الاثنين- حظر الملاحة البحرية على السعودية، وهو ما نددت به الرياض، متعهدة بحماية سفنها.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن “إدانة المملكة بأشد العبارات ما تطرّق إليه ما يُسمى المتحدث العسكري التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية من اتهام المملكة بحصار الشعب اليمني الشقيق، وحظر الملاحة البحرية على المملكة”.

وطالبت الرياض المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر.

وأكدت أن إجراءاتها لحماية سفنها ستكون بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع -في بيان- حظر الملاحة البحرية على السعودية، متهما المملكة بفرض حصار على الجماعة.

وأضاف أن الخطوة تأتي وفق ما سماها “معادلة الحصار بالحصار”، مشيرا إلى أن الحظر يدخل حيز التنفيذ من لحظة إعلانه.

وأكد أنهم في جاهزية كاملة لجميع الخيارات، لافتا إلى أن أي تصعيد شامل من الرياض سيُواجَه بتصعيد شامل وقاسٍ، على حد قوله.

ويأتي إعلان الحوثيين مع تصعيد متواصل وتهديدات متبادلة بين الحوثيين من جهة والحكومة اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية من جهة أخرى.

وارتفعت حدة التوتر عقب تسيير شركة ماهان الإيرانية رحلتين من طهران إلى اليمن، الأولى في 3 يوليو/تموز الجاري إلى مطار صنعاء، والأخرى في 13 يوليو/تموز الجاري أيضا إلى مطار الحديدة بعد تعذر هبوطها في صنعاء إثر قصف وزارة الدفاع اليمنية مدرج المطار.

واتهم الحوثيون حينئذ السعودية بقصف المطار، وأعلنوا قصف مطار أبها في المملكة بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ردا على ذلك.

وفي حين أكد الحوثيون استمرارهم في تسيير الرحلات من طهران إلى صنعاء في إطار ما يصفونه بـ”إنهاء الحصار”، أكد المجلس الرئاسي في اليمن أنه لا يمكن تحت أي ظرف السماح مستقبلا بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية أو تسيير أي رحلة جوية إلى أي مطار في أراضي الجمهورية اليمنية خارج موافقة الحكومة والسلطات المختصة.

ومنذ نحو أسبوعين، يهدد الحوثيون -الذين تتهم الحكومة اليمنية إيران بدعمهم- بالتصعيد العسكري في جبهات القتال في البلاد، كما صعّدوا لهجتهم ضد السعودية ملوحين باستهداف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة ردا على استمرار ما يصفونه بالحصار.

وتقول الحكومة إن قواتها في جاهزية لردع أي تصعيد من الحوثيين، في حين قال التحالف العربي الذي تقوده السعودية -في 4 يوليو/تموز الجاري- إنه سيضرب بقوة غير مسبوقة أي محاولات لاستهداف المملكة ومقدراتها الوطنية أو محاولات لانتهاك السيادة اليمنية.