كشف الفنان ياسر الطوبجي، للمرة الأولى في بودكاست مع الفنان حسام داغر تفاصيل إصابته بـ ورم سرطانى في القولون، مؤكدًا أن رحلة المرض بدأت بأعراض ظن الجميع أنها مجرد مشكلة في القولون، قبل أن تكشف الفحوصات عن الحقيقة الصادمة.


 


وأوضح الطوبجي أن الأطباء أخبروه في البداية بأن حالته مستقرة بعد العلاج، إلا أنه ظل يشعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي، خاصة مع فقدانه الملحوظ للوزن دون سبب واضح.


 


وأضاف أن لقاءً جمعه بأحد الأطباء بالصدفة، غيّر مجرى الأحداث، بعدما لاحظ الطبيب خسارته الكبيرة في الوزن، وأصر على إجراء منظار للقولون في أسرع وقت، رغم تأجيله للفحص في البداية.


 


وبعد إجراء المنظار تأخرت نتيجة التحاليل، قبل أن يكتشف أن زوجته وشقيقه علما بالتشخيص قبله، وقررا إخفاء الأمر مؤقتًا حتى يختارا الطريقة المناسبة لإبلاغه.


 


 


وقال الطوبجي إن لحظة معرفته بإصابته بورم سرطاني كانت من أصعب اللحظات في حياته، مشيرًا إلى أن أكثر ما كان يشغله وقتها هو مستقبل أبنائه وأسرته، وليس مرضه نفسه. وخلال حديثه، لم يتمالك الفنان دموعه وهو يستعيد تلك الفترة، مؤكدًا أن دعم أسرته كان العامل الأهم في تجاوز هذه المحنة.


 


وأشار إلى أنه خضع لعملية جراحية دقيقة استغرقت نحو سبع ساعات، تكللت بالنجاح، ليتجاوز بعدها واحدة من أصعب التجارب التي مر بها في حياته. وتأتي تصريحات ياسر الطوبجي لتسلط الضوء على أهمية الانتباه لأي أعراض غير معتادة، وعدم التهاون في إجراء الفحوصات الطبية، خاصة مع استمرار فقدان الوزن أو تغير الحالة الصحية دون سبب واضح.