الإمارات ترفض انتهاك طهران لسيادة الدول الشقيقة
25 يوليو 2026 00:36 صباحًا
|
آخر تحديث:
25 يوليو 01:35 2026
الخلاصة
ترامب يهدد بتعويض أضرار السفن من أموال إيران ويحذر روسيا والصين؛ ضربات أمريكية جديدة ووساطات صينية-باكستانية ولقاءات لحماية هرمز
قصفت الولايات المتحدة أهدافاً في أنحاء إيران ووصلت صواريخها إلى سواحلها على بحر قزوين، أمس الجمعة حيث استهدفت ضربة صاروخية مقراً تابعاً للحرس الثوري في محافظة جيلان بشمال البلاد، مما أدى إلى تضرر جزء من معدات المنشأة، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتم تحميل إيران المسؤولية المالية عن أي أضرار تلحق بالسفن أو البضائع، وحذر كلاً من الصين وروسيا من بيع أسلحة لإيران، في حين قالت ثلاثة مصادر باكستانية: إن إسلام آباد تستكشف مساراً لاستئناف المحادثات المتعثرة، بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن إنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ ما يقرب من خمسة أشهر، في إطار مسعى بدأته الصين.
وأعلنت القيادة الوسطي الأمريكية «سنتكوم» ليل، أمس الجمعة، شن موجة جديدة من الضربات على إيران «لليلة الثالثة عشرة على التوالي» تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات التي يشكلها الحرس الثوري على حركة الملاحة التجارية».
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن وقوع انفجارات في جنوب البلاد وفي جزيرة قشم قرب مضيق هرمز.
وأعلنت السلطات الإيرانية أن الضربات الأمريكية طالت مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في منطقة زيباكنار في محافظة جيلان بشمال البلاد، ما ألحق أضراراً بقسم من المعدات في المجمع».
ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن السلطات في إقليم جيلان أن مقذوفات أمريكية استهدفت أيضاً ميناء بندر أنزلي.
وذكرت السلطات الإيرانية، الجمعة سقوط أربعة قتلى وخمسة جرحى جراء ضربات أمريكية خلال الليل في محيط مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان «جنوب غرب»، وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية على البلاد منذ 27 يونيو الماضي، إلى 59 قتيلاً و666 مصاباً.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتم تحميل إيران المسؤولية المالية عن أي أضرار تلحق بالسفن أو البضائع، وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال «من هذه اللحظة فصاعداً، فإن أي أضرار تلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء يتعلق بذلك، ستدفع من الأموال الإيرانية التي تمتلكها الولايات المتحدة وتسيطر عليها»، وأضاف ترامب: «قد تكون هذه الأضرار كبيرة جداً، ولكن مع ذلك، هذا هو الشيء العادل والمنصف الذي ينبغي القيام به».
في سياق آخر، حذّر ترامب، الجمعة كلاً من الصين وروسيا من بيع أسلحة لإيران، قائلاً: إنه يصدق تأكيدات شي جين بينغ وفلاديمير بوتين أنهما لم يقوما بهذه الخطوة إلى الآن.
وقال ترامب عبر شبكته تروث سوشيال: «من هنا، فإن الدولتين الرئيسيتين اللتين يتم تداول اسميهما إلى حد كبير في سياق الحديث عن إيران، أرى أنهما غير متورطتين، وإذا فعلتا فسيكون ذلك سيئاً للغاية بالنسبة إليهما، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما».

لقطة فيديو وزعتها «سنتكوم» لضربة دقيقة شنتها ضد قدرات عسكرية إيرانية(أف ب
وأوضح ترامب: إن نظيره الصيني أبلغه خلال لقائهما في بكين في مايو أنه لن يسلح إيران في أي ظرف، مضيفا «بالنظر إلى علاقتنا، فأنا أصدقه».
ولفت ترامب إلى أن بوتين قطع وعداً مماثلاً رغم الحرب في أوكرانيا، وتابع «هو يدرك أنني لا أبيع أسلحة لأوكرانيا، بل لدول (الناتو) إنهم يدفعون الثمن كاملاً، أما كيفية توزيع هذه الأسلحة فلا علم لي بها».
ورداً على ترامب، كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة «إكس» محذراً من مصادرة أصول بلاده، مؤكداً أن الفوضى وعدم الاستقرار الناجمين عن هذه العملية لن يكونا مرضيين لأحد.
على صعيد آخر، قالت ثلاثة مصادر باكستانية: إن إسلام آباد تستكشف مساراً لاستئناف المحادثات المتعثرة، بين الولايات المتحدة وإيران، بشأن إنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ ما يقرب من خمسة أشهر، في إطار مسعى بدأته الصين.
وذكرت المصادر أن محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد، هذا الأسبوع، وهي الثانية له في غضون الأيام العشرة الماضية.
وذكرت المصادر أن وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، ناقش أيضاً الجهود الجديدة في الشرق الأوسط مع مسؤولين صينيين خلال زيارته للصين، الأسبوع الماضي.
وقال مسؤول حكومي باكستاني: «الصينيون مستاؤون لأن هجمات إيران وإغلاق مضيق هرمز يضر بمصالحهم».
وأضاف أن الاضطرابات في البحر الأحمر ستؤثر في طريق تجاري رئيسي آخر تعتمد عليه بكين.
وقالت الخارجية الصينية في بيان «تدعم الصين جهود الوساطة التي تبذلها باكستان والأطراف الأخرى».
وأضافت أن بكين ستواصل «لعب دور فاعل في استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج في أسرع وقت ممكن».
ووافق الاتحاد الأوروبي على طلب أمريكي بتأخير نشر صور الأقمار الاصطناعية التابعة لبرنامج «كوبرنيكوس» والتي تغطي منطقة الخليج، لمدة 24 ساعة.
في غصون ذلك، قال دبلوماسيان أوروبيان ومصدران آخران مطلعان لموقع «أكسيوس»: إن الولايات المتحدة وبريطانيا تخططان لعقد اجتماع رفيع المستوى في لندن الأسبوع المقبل سيركز على تحالف دولي محتمل لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
إلى جانب ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية، الجمعة، بأن وفداً دبلوماسياً عمانياً وصل إلى طهران لمناقشة آليات إدارة حركة السفن في مضيق هرمز. (وكالات)

تصاعد الدخان وألسنة اللهب عقب انفجار في بندر عباس بمحافظة هرمزغان في إيران(رويترز)
