
في لقاء خاص مع موقع “بصراحة”، فتح الفنان الأخرس قلبه وتحدث عن مجموعة من المواضيع الفنية والشخصية، متوقفًا عند علاقته ببيروت، ورأيه في واقع الأغنية اليوم، إضافة إلى تعاونه المرتقب مع الفنان الشامي، وموقفه من الأزمة التي مرّ بها الفنان السيلاوي.
بعد غياب دام نحو عام، عاد الأخرس إلى بيروت، المدينة التي يحمل لها مكانة خاصة، مؤكدًا أنها ليست مجرد محطة عابرة في حياته، بل يعتبرها بلده الأول بعد أن عاش فيها وتقرّب من شعبها. وقال إن بيروت تمنحه شعورًا بالراحة والسعادة، لافتًا إلى أنه يلجأ إليها عندما يكون متعبًا أو بحاجة إلى طاقة إيجابية، بسبب محبة الناس والطبيعة والأجواء التي تتميز بها.
وتحدث الأخرس عن مهرجان “أعياد بيروت”، معتبرًا أنه من الفعاليات التي لا تحتاج إلى تعريف، إذ ينجح دائمًا في تقديم مفاجآت مميزة والحفاظ على مكانته كأحد أبرز المهرجانات الفنية.
وعن انتشار الأغنيات بسرعة واختفائها بسرعة في الفترة الحالية، رأى الأخرس أن الإحساس هو العنصر الأهم الذي يميز أي عمل فني، إلى جانب الموهبة والكلمات والألحان، موضحًا أن الأغنية التي لا تحمل مشاعر حقيقية قد تحقق نجاحًا مؤقتًا، لكنها لن تستمر أو تصل إلى قلوب الجمهور.
وفي ما يتعلق بالأخبار المتداولة عن تعاون يجمعه بالفنان الشامي، كشف الأخرس أن الفكرة لا تزال قائمة، وأنهما يتحدثان عنها بشكل مستمر، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، موضحًا أن المشروع يحتاج إلى دراسة دقيقة، خصوصًا أنه عمل مختلف يتطلب اختيار الشكل المناسب له.
كما علّق الأخرس على ما تعرض له الفنان السيلاوي مؤخرًا، مؤكدًا دعمه له وتعاطفه معه، ومشيرًا إلى أن ما حدث قد يقع مع أي شخص، خصوصًا في ظل مسؤولية الظهور أمام الجمهور والكاميرا. وأكد أن السيلاوي فنان قوي، وأن ما حصل برأيه مجرد سوء تفاهم، متمنيًا له العودة بشكل أقوى، خاصة أنه يمتلك أعمالًا ناجحة وجمهورًا واسعًا.
وعلى الصعيد الفني، كشف الأخرس أنه يعمل حاليًا على مشروع جديد، معلنًا عن تحضيره لألبوم غنائي من المقرر طرحه العام المقبل، في خطوة اعتبرها تغييرًا في نظرته السابقة لفكرة الألبومات، بعدما كان يفضل إصدار الأغنيات المنفردة فقط بسبب طبيعة سوق الموسيقى الحالية.
وأكد الأخرس أن قراره بالعودة إلى فكرة الألبوم جاء نتيجة رغبته في تقديم مشروع متكامل يحمل رؤيته الفنية، بعدما أصبح أكثر انفتاحًا على هذه التجربة الجديدة.