Published On 28/7/202628/7/2026
|
آخر تحديث: 06:09 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:09 (توقيت مكة)
أكدت الولايات المتحدة -اليوم الثلاثاء- أن جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان ستُعقد في العاصمة الإيطالية روما في الفترة من 4 إلى 6 أغسطس/آب المقبل، في إطار إنشاء “المناطق التجريبية” وفقاً لاتفاق الإطار بين الجانبين.
وكان وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني أعلن -قبل أيام- عقد هذه المحادثات.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة الخارجية -طالبا عدم كشف هويته- قوله إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري”، مشيرا في هذا الصدد إلى توسيع نطاق عملية “المناطق التجريبية”، وتسوية كل القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.
وأضاف: “ستساعدنا الخبرة المكتسبة من المناطق الأولية على تحسين تنفيذ المناطق التجريبية، بما يتيح توسيع نطاقها بشكل تدريجي”.
ترمب (يسار) خلال استقباله الرئيس اللبناني في البيت الأبيض (أسوشيتد برس)الاتفاق الإطاري
كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول في الخارجية الأمريكية قوله إن المحادثات الفنية في روما ستركز على المضي قدما في التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف أن اتفاق الإطار الثلاثي هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل ولبنان، مشيرا إلى أن “التنفيذ الكامل للاتفاق يصب في المصلحة الواضحة لإسرائيل ولبنان، والإدارة الأمريكية ملتزمة بإنجاحه”.
وتابع المسؤول أن المنطقة النموذجية الأولى التي يجري تنفيذها حاليا في جنوب لبنان تُعد فرصةً لتحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع واستعادة سلطة الدولة اللبنانية، مشيرا إلى أن تجربة المناطق الأولية ستساعد على إتقان تنفيذ المناطق التجريبية بما يتيح توسيع نطاقها على مراحل.
انتشار الجيش
ويواصل الجيش اللبناني انتشاره في بلدة زوطر الغربية تنفيذا لأول منطقة تجريبية في جنوب لبنان، وفقاً لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.
وبموجب الاتفاق الإطاري الذي وُقع في يونيو/حزيران الماضي، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني -بعد انتشاره في “المناطق التجريبية”- على نزع سلاح حزب الله منها، وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
ورغم هدوء وتيرة القتال، يواصل الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات متقطعة في الجنوب، واستنكر الجيش اللبناني العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، وقال إنها تتسبب في إعاقة استكمال انتشاره بموجب اتفاق الإطار.
كما حذر الرئيس جوزيف عون من أن لبنان لن يقبل باستمرار خرق إسرائيل بنود صيغة اتفاق الإطار، معربا عن خشيته من أن يؤدي ذلك إلى التأثير على فعالية الاتفاق.
